أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

23

تهذيب اللغة

[ البقرة : 239 ] . أي فصلُّوا رِجَالًا أو رُكْبَاناً ، جمعُ راجلٍ مثلُ صاحبٍ وصِحَابٍ ، أي إن لم يُمْكِنْكُمْ أن تقوموا قانِتينَ أي عابدينَ مُوَفِّينَ الصلاة حَقَّهَا لخوفٍ ينالكم فصلُّوا رُكْباناً . وقال شَمِر : الرِّجَل مَسَايِلُ الماء ، واحِدُها رَجْلَة . قال لَبِيد : يَلْمُجُ البارضَ لَمْجاً في النَّدى * منْ مَرَابيعِ رِيَاضٍ ورِجَل وقال الليثُ : الرِّجْلَةُ مَبِيتُ العَرْفَج الكثير في رَوْضةٍ واحدة . قال : والتَّرَاجِيلُ : الكَرَفْسُ بلغة الْعَجمِ ، وهو اسمٌ سَوادي من بُقُول الْبَساتين . والرِّجْل خِلافُ الْيَد ، وكذلك رِجْلُ الْقَوْسِ وهي سِيَتُهَا السُّفْلَى ، ويدُها سِيتُها الْعُلْيا . ويقال : فلانٌ قائمٌ على رِجل ، إذا أخَذَ في أمْرٍ حَزَبَه . ثعلبُ عن ابن الأعرابي : يُقالُ : لي في مالكَ رِجْل أي سَهْم . والرِّجْل : الْقَدَم ، والرِّجل : الْقطعةُ من الجَراد ، والرِّجْلُ : السَّراويل الطاقُ ، ومنه الخبر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اشْتَرى رِجْل سراويل ، ثمّ قال لِلْوَزَّانُ : « زِنْ وأرْجِحْ » . والرِّجْل : الخَوْفُ والفزعُ من فَوْتِ الشيءِ ، أَنَا من أمْرِي على رِجْلٍ أي على خوْفٍ من فَوْته . والرِّجْل ، قال أبو المكارمِ : تَجْتَمعُ الْقُطُر ، فيقول الجمَّال : لي الرِّجْل ، أي أنَا أتَقَدّم . ويقولُ الآخر : لا ، بل الرِّجل لي . ويشَاحُّون على ذلك أي يتضَايقُون . والرِّجْلُ : الزَّمان ، يقال : كل ذلك على رِجْل فلان أي في حياته وزمانه . وقال الليث : الرُّجْلَة نجَابة الرَّجيل من الدَّواب والإبلِ ، وهو الصَّبور على طول السَّير ، ولم أسْمَع منه فِعلًا إلا في النُّعوت ، ناقةٌ رجيلةٌ ، وحمارٌ رجيل ، ورجلٌ رجيل : مَشَّاء . شَمِر : الرُّجْلة : القُوَّة على المشي ، يقال : رَجِلَ الرَّجُلُ يَرجَلُ رَجَلًا ورُجلَةً ، إذا كان يمشي في السَّفر وحده ، ولا دابَّة له يَرْكبهَا . ورجلٌ رُجْليّ ، للذي يغزو على رِجلَيْهِ ، منْسُوبٌ إلى الرُّجلة ، والرَّجيلُ : القويُّ على المشي ، الصَّبُور عليه ، وأنشد : حتى أُشِبَّ لها وطالَ أيابُهَا * ذو رُجلَةٍ شَثْنُ البراثِنِ جَحْنَبُ وامرأة رجيلة : صبورٌ على المشي . وناقَةٌ رَجيلة . أبو عُبَيد عن الكِسائي : رَجلٌ بيِّنُ الرُّجولةِ ، ورَاجلٌ بيِّنُ الرُّجْلَة .