أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
54
تهذيب اللغة
متماسك اللحمِ ليس بمسترخيهِ ولا مُنفَضِجه . والعرب تقول للتَّنَاهِي التي تمسكُ ماء السماء : مَسَاكٌ ومَسَاكةٌ ومَساكاتٌ ، كلُّ ذلك : مسموعٌ منهم . ( أبو زيد ) : المَسِيك من الأساقِي : الذي يَحبِسُ الماء فلا ينضح ، وأرضٌ مَسيكةٌ : لا تُنَشِّفُ الماء لصلابتها ، وأرضُ مَسَاكٌ أيضاً . ويقال للرجلِ يكونُ مع القومِ يَخُوضون في الباطل : إن فيه لَمُسْكَةً عَمَّا هم فيه . مكس : قال الليث : المَكْسُ : انتقاص الثمن في البياعة ، ومنه أُخِذَ المَكَّاسُ لأنه يستنقصه . وأنشد : وفي كلِّ ما باع امرؤ مَكْسُ دِرْهَم أي نقصُ دِرهم بعد وُجُوبِ الثَّمن . وقال غيره : المكْس : ما يأخُذُهُ العَشَّارُ . يقال : مَكَسَ فهو ماكسٌ إِذا أخذ . ( أبو عبيد عن أبي زيد ) : المكْس : الجِبَايةُ . يقال : مَكَسَه فهو ماكسٌ إِذا نقص . وقال شمر : المكْسُ : النَّقْصُ كما قال الليث . وقال أبو العباس قال ابن الأعرابي : المكْسُ دِرهمٌ كان يَأخذُهُ المصدِّق بعد فَرَاغِهِ . و في الحديث « لا يَدخُل صَاحبُ مَكْسٍ الجَنّةَ » . وقال الأصمعي : الماكسُ : العَشَّارُ ، وأصله : الجِبايَةُ ، وأنشد : وفي كلِّ ما بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهم سكم : مُهمل . وقال الدُّرَيديُّ : السَّيْكمُ : الذي يقارب خَطوَهُ في ضَعْفٍ . والسَّكْم : فِعْلٌ مُماتٌ . أبواب الكاف والزاي ك ز ط - ك ز د : أهملت وجوهها . ك ز ت زكت : ( أبو عبيد عن الأحمر ) : زكَّتُّ السِّقاء تَزْكِيتاً إِذا مَلأْتَهُ . وقال اللحياني : زَكَتَه ، وزَكَّتُه ، والسِّقاءُ مَزْكُوتٌ ومُزَكَّتٌ . ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) زَكَتَ فُلانٌ فُلاناً عَلَيَّ يَزْكُتُهُ أي أَسْخطَهُ ، وقِرْبةٌ مَزْكُوتَةٌ ومَوْكُوتةٌ ومَزْكُورةٌ ومَوْكُورةٌ بمعنى واحدٍ . ك ز ظ - ك ز ذ - ك ز ث : أهملت وجوهها . ك ر ز كرز ، زكر ، ركز : مستعملة . كرز : قال الليث : الكُرْزُ : ضربٌ من الجُوَالِقِ ، والكَرَّازُ : كَبْشٌ يَحملُ عليه الرَّاعي أَدَاتَه ، ويكونُ أَمامَ الغَنَمِ .