أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
37
تهذيب اللغة
قال : وأَرْكَسَتِ الجاريةُ إِذا طلعَ ثَدْيُها ، فإذا اجتمعَ وضخُمَ فقدْ نَهَدَ . سرك : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : سَرِكَ الرجلُ إذا ضعف بدنُهُ بعد قُوَّةٍ . قال ابن السكيت : تَسَاركْتُ في المشي وتَسَرْوَكْتُ ، وهما رَدَاءةُ المشيِ من عَجَفٍ أو إِعياءٍ . ك س ل كسل ، كلس ، سلك : مستعملة . كسل : قال الليث : الكَسَلُ : التَّثَاقُلُ عما لا ينبغي أن يُتَثَاقَلَ عنه . والفعلُ : كَسِلَ يَكْسَل كَسَلًا ، ورجلٌ كَسْلَانُ ، وامرأةٌ كَسْلَى ، وكسْلانةُ : لُغةٌ رديئة . ويقال للفَحْلِ الفَاتِرِ كَسِلَ وأكْسَلَ . وأنشد أبو عبيدة عن العجاج : أَظَنَّتِ الدَّهْنَا وظَنَّ مِسْحَل * أنَّ الأميرَ بالقضاءِ يعجل عن كَسَلاتي والحِصانُ يكْسل قال أبو عبيدة : وسمعت رؤبة ينشدها : . . . والجَوادُ يُكْسِلُ وسمعتُ غيره من ربيعةِ الجُوعِ يرويه : . . . يَكَسَلُ . وقال العجاج أيضاً : قد ذَادَ لا يَستكسِلُ المَكاسلا أراد بالمكاسل : الكَسَل ، أراد لا يكسل كسلا . وفي الليث : وللإِكسالِ معنى آخر ، يقالُ للرجلِ إِذا عَزَلَ ولم يُرِدْ ولداً : أَكسلَ . قال ويقال : فلانٌ لا تُكسله المكاسلُ ، يقول : لا تُثْقِلُهُ وُجوهُ الكسلِ ، وامرأةٌ مِكْسالٌ ، وهي التي لا تكاد تبرحُ مجلسها . قلتُ : وفي الحديث : « أنَّ رجلًا سأَلَ النبي صلى اللَّه عليه وآله فقال : إِنَّ أحدَنا يجامعُ فَيُكْسِلُ » معناه أنه يَفْتُرُ ذَكرُهُ قبلَ الإنزال وبعد الإيلاج ، وعليه الغُسلُ إذا فعل ذلك لالتقاء الخِتانَيْنِ . ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الكِسْلُ : وَتَرُ قوسِ النَّدَّافِ إِذا خُلِع منها . والكَوْسَلَةُ : الحوْثرَةُ : وهي رأسُ الأدافِ ، وبه سُمِّيَ الرجلُ حَوْثَرَة . المِكْسَلُ : وترُ قَوْسِ النَّدَّافِ إِذا خُلِعَ منها . كلس : قال الليث : الكِلْسُ : ما كَلَسْتَ بهِ حائطاً أو باطنَ قصرٍ شبهُ الجِصِّ من غير آجُرٍّ . قال : والتَّكلْيسُ : التَّمْلِيسُ فإِذا طُلِيَ ثَخيناً فهو المُقَرْمَدُ . ( أبو عبيد ) : الكِلْسُ : شِبْهُ الصّارُوجِ يُبْنَى به . وقال أبو ترابٍ ، قال الأصمعيّ : كَلَّسَ على القومِ وكَلَّلَ وصَمّمَ إِذا حمَلَ .