أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
8
تهذيب اللغة
وَدَجَاجَةٌ رَقْطاءُ ، إذا كَانَ فيها لُمَعٌ بِيْضٌ وسُوْدٌ ، وفي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : « تكُونُ فيكُم اربَعُ فتَنٍ : الرَّقْطاءُ والمُظْلِمَةُ وكذا وكذا » . أبو عُبيد عن أبي زَيْدٍ : نَعْجَةٌ رَقْطَاءُ : هي التي فيها سَوادٌ وبَيَاض . قرط : قال الليثُ : القُرْطُ : مَعْروفُ يكونُ في شَحْمَةِ الأُذُنِ ، وجَمْعُهُ : قِرَطَةٌ . وجَاريةُ مُقَرَّطَةٌ . قالَ : والقِرَاطُ شُعْلَةُ السِّراجِ . وقالَ ساعدةُ الهُذَلِيُّ ، يصف نصالًا ) : مُسَالاتُ الأغِرَّةِ كالقِرَاظِ مُسالاتُ : جَمْعُ المُسَالَةِ وهي : المحَدَّدَةُ ، والأَغِرَّةُ : جَمْعُ الغِرارِ ، وهو الحَدُّ . والقُراطَةُ : ما يُقْطَعُ من أَنْفِ السِّراجِ ، إذا غَشِي . ثعلب عن ابن الأَعرابيَّ ، قال : القِراطُ : السِّراجُ وهو : الهِزلِقُ . وأَخبرني المُنْذِريُّ عن أبي الهَيْثمَ ، أنَّه قالَ : القِيْراطُ في الوَزْنِ ، أَصْلُهُ : قِرَّاطٌ وجمعُه : قَرارِيطُ ، كما قالوا : دِيْباجٌ ، وجمعه : دَبَابِيْجُ ، ( وَدِينار ، وجَمْعُهُ : دَنَانِيرُ ) . وقال ابن دُرَيد : أصل القِيراطِ من قولهم : قَرَّطَ عَلَيهِ ، إذَا أعْطاهُ قَليلًا قَليلًا . ( وَيُقَالُ للدرّة تُعَلَّقُ في الأُذُنِ : قُرْطُ ، وللتُّومَةِ في الفِضّةِ قُرْط ، وَللمَعَاليق من الذَّهَبِ : قُرْطٌ ، والجَمْع في ذلك كله : قِرَطه ) . وقال الليثُ : القَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ في المِعْزَى ، وهو أن يكونَ لها زَنَمتان مُعَلَّقَتَانِ من أُذُنَيها ، فهي قَرْطاءَ ، والذَّكَر : أقْرَطُ و ( مُقَرَّطٌ ) . ويستَحَبُّ في التَّيْسِ ، لأنّه يكونُ مِئْناثاً . والفِعْل قَرِطَ قَرَطاً . أبو عمرو : القِرْطِيْطُ : الدّاهِيَةُ ، وأنشد : سَأَلْنَاهُمْ أَنْ يُرْفِدُونا فَأَحْبَلُوا * وجاءَتْ بِقِرْطِيطٍ مِنَ الأمْر زَيْنَبُ وقوله : وقَرَّطُوا الخَيْلَ مِنْ فَلْجٍ أَعِنَّتها * مُسْتَمْسِكٌ بِهَوَاديهَا ومَصْرُوع و في حَدِيثِ النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ : أنَّه أَوْصَى أصْحَابهُ - يَوْمَ نَهَاوَنْدَ - فقال : ( إذا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْيَثِبْ الرِّجالُ إلى خُيُولهَا فَيُقَرِّطُوهَا أعِنَّتِهَا ) ، كأنَّهُ أمَرَهُمْ بإلْجَامِهَا ( قالَ بعضُهُمْ : تَقْريطُها إلجامها ) . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : تَقرِيطُ الفَرَسِ ، لَهُ مَوْضِعَانِ ، أحُدُهُمَا : تَرْكُ اللِّجامِ في رَأْسِ الفَرَسِ . والثاني ؛ إذا مَدَّ الفارِسُ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ ، وَهْيَ تَحْضُرُ . وقيلَ : تَقْرِيطُها : حَمْلها على أشَدِّ الحُضْرِ ، وذَلِكَ أنَّها إذا اشْتَدَّ حُضْرُها ، امتَدَّ الْعِنَانُ على أُذُنيْها ، فَصارَ كالْقُرْطِ . وروى ابنُ دُريد ، لِيُونُسَ أنَّهُ قالَ : القِرْطِيُّ : الصَّرْعُ على القَفَا . ( أبو عُبَيْدٍ عن الأصمعيُّ : مِنْ مَتَاعِ الرَّجُل : البَرْذَعَةُ ،