أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

75

تهذيب اللغة

وضَعَها تحتَ ذقنه . أبو عبيد عن الأصمعي : إذا خُرِزَت الدَّلْوُ فجاءت شَفَتُها مائلةً قيل : ذَقِنَتْ تَذقَن ذَقَناً . وفي « نوادر العرب » : ذَاقَنَني فلان ولاقَنَني ولاغَدَني أي لازَّني وضايَقَني . نقذ : وقال الليث : فرسٌ نَقَذٌ : إذا أخذ مِن قومٍ آخَرين . أبو عبيد : النّقائذ من الخيل التي تُنُقِّذتْ مِن أيدي الناس . وقال لُقَيم بن أوسٍ الشَّيبانيّ : أفكان شُكرِي أنْ زعمتَ نفاسةً * نَقذِيك أمْسِ وليتني لم أشْهَدِ قال ابن حبيب : نقذِيك من الإنقاذ ، كما تقول : ضَرْبيك . قلت : يقال : نَقذتُه وأنقذتُه ، واستنقذْته وتنقذته ، أي : خلَّصْته ونجّيتُه . وقال شِمر فيما وجدتُه بخطّه : النَّقيذة : الدرْع المستنقذَة مِن عدُوّ . وقال يزيد بن الصَّعِق : أعددتُ للحدثانِ كلَّ نَقيذةٍ * أنُفٍ كلائحة المُضِلّ جَرُورِ أُنُف : لم يلبسها غيره . كلائحة المُضِلّ ، يعني السَّراب . المفضَّل : النَقيذةُ الدِّرْع ، لأنَّ صاحبَها إذا لبِسَها أنقذَتْه من السُّيوف . والأُنُف : الطويلة . جَعلَها تَبرُق كالسَّرابِ لِجِدّتِها . ق ذ ف قذف : قال الليث : القَذْف : الرَّمْي بالسهم والحَصَى والكلامِ وكلِّ شيء وسَبْسَبٌ قَذَفٌ وقَذُوف وبلدة قَذوفٌ وقَذَف ، وهو البعيد . وأنشد أبو عبيد : وشَطَّ وَلْيُ النَّوَى إنّ النّوى قَذَفٌ * تَيّاحةٌ غَرْبةٌ بالدّار أحيانا قذف : الدار التي تنوى بعيدة كذلك . ويقال : قُذِفت النَّاقةُ باللحْم قذفاً ولُدِسَتْ به لَدْساً ، كأنَّها رُميتْ به رَمْياً فاكتنزَتْ منه . وقال النابغة : مقذوفةٍ بدِخِيس اللَّحْمِ بازِلُها * له صَريفٌ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسدِ عمرو عن أبيه : المِقْذَف والمِقْذاف : مِجذاف السَّفينة . قال : والقَذَّاف : المَرْكَب . وقال الليث : يقال للمَنْجَنيق : قذَّاف . شمِر عن ابن شُمَيل : القِذَاف : ما قبضْتَ بيدكَ مما يملأ الكف فرميت به قال : ويقال : نعم جلمود القِذاف هذا ، قال : ولا يقال للحَجَر نفسه نِعْم القِذاف . وقال أبو خَيرة : القِذاف ما أَطقْتَ حَملَه بيَدِك ورمَيتَه . قال رؤبة :