أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
36
تهذيب اللغة
بلغتَ إليه في الغيظ . وَمقطْتُ عنقَه بالعصا ومَقرْته ، إذا ضربتَه بها حتى ينكسر عَظم العُنق والجلدُ صحيحٌ . وقال أبو جندب الهذلي : أين الفتى أسامة بن لُعْطِ * هلّا تقوم أنت أو ذو الإبطِ لو أنه ذو عِزّةٍ ومَقطِ * لمنعَ الجيرانَ بعض الهمط قيل : المقط : الضَّرب . يقال : مقطه بالسَّوط . قيل : والمقط : الشدَّة ، وهو ماقِط : شديد . والهمط : الظُّلم . وقال الليث : المقط : الضرب بالحُبَيل الصغير المغار . وقال غيره : امتقط فلانٌ عَينين مثلَ جمرتين ، أي : استخرجهما . قمط : قال الليث : القَمط : شَدٌّ كشَدّ الصبي في المهد وفي غير المهد ، إذا ضُمّ أعضاؤه إلى جسده ثم لُفّ عليه القِماط ، والقماط هي الخرقة العريضة التي تُلفّ على الصبيّ إذا قُمط ، ولا يكون القَمط إلا شدّ اليدين والرجلين معاً . قال : وسِفاد الطّير كله قِماط . الحرَّاني عن ثابت بن أبي ثابت قال : قفَط التّيسُ يقفِطه ، إذا نزا ، وقمط الطائر يقمط . وقال الأصمعي : يقال : قمطها وقفَطها . و في حديث شريح : أنه قَضى بالخصّ للذي يليه القُمط ، وذلك أنه احتكمَ إليه رجلانِ في خُصٍّ ادَّعياه معاً ، وشُرّطه التي يوثق بها من ليف كانت أو من خُوص هي القُمُط ، فقضى به للذي تليه المعَاقِد دون من لا تليه مَعاقِد القُمط . وقال الليث : القُمَّاط : اللصوص ، ويقال : وقعتُ على قِماطِ فلان ، أو على بُنوده ، وجمعُه القُمط . مطق : أبو عبيد : التمطق والتلمظ : التذوّق . وقد يقال في التلمظ إنه تحريك اللسان في الفم بعد الأكل كأنه يتتبَّعُ بقية من الطعام بين أسنانه . والتمطق بالشفتين أن تُضم بين أسنانه . والتمطق بالشفتين أن تُضم إحداهما بالأخرى مع صوت يكون منهما . وأنشد : تراه إِذا ما ذاقها يتمطقُ [ أبواب ] القاف والدال ق د ت قتد - تقد : [ مستعملان ] . قتد : قال الليث : القَتَدُ : من أَدَوات الرَّحْل والجميع القُتود والأقتاد . قلت : وَالقَتادُ : شجرٌ ذو شوك لا تأكله الإبل إلا في عام جِدْبٍ ، فيجيء الرجل ويُضرِم فيه النارَ حتى يحترق شوكُه ، ثم يُرعيه إِبلَه ، ويُسَمّى ذلك التَّقتيد . وقد قتّدَ القَتَادَ ، إذا لَوّح أطرافه بالنار .