أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

299

تهذيب اللغة

[ قمرز ] : اللحيانيّ : رجلٌ قُمَّرِزٌ ، أي : قصير ، وهو على بناء الهُمَّقِع ، وهو جَنَى التّنْضُب . [ زرمق ] : و جاء في الحديث : أَنَّ موسى كانت عليه زُرْمانِقة : صُوف لمّا قال له ربه : وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ [ النمل : 12 ] . قال أبو عبيد : زُرمانِقة : جُبَّة صوف . قلت : وهو معرب . [ زملق ] : وقال أبو الهيثم : يقال : رجل زُمَّلِق وزُمَلِق ، أي : شَكَّازٌ يُنزل إذا حدَّثَ المرأة مِن غير جماع . وأنشد : يُدْعَى الجُلَيدَ وهو فِينا زُمَّلِقْ * كذنب العقرب شَوّالٌ غَلِقْ وأنشد الفراء : إنَّ الجُليد زَلِقٌ وزُمَّلقْ * جاءت به عَنْسٌ مِن الشام تَلِقْ بتشديد الميم . وسمعت شُقَيراً السعديّ يقول للغلام النّزِّ الخفيف : زُملُوق وزُمَالق : لا يكاد يدرِكه طالبُه لخفَّته في عَدْوِه . وقال الليث : الزُّمَلِق : الخفيف الطيّاش . [ زلقم ] : ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال : مِقَمّة الشاة ، ومنهم من يقول مَقَمّة ، وهي مِن الكَلْب الزُّلْقوم . وقال ابن الأعرابيّ : زُلْقوم الفِيل : خُرطومُه . [ قلزم ] : والقَلزَمة : ابتلاع الشيء . يقال : تقلزَمه : إذا التَهَمه . وسمِّي بحر القُلزُم قلزُماً لالتهامِه مَن ركبه ، وهو المكان الذي غرق فيه فرعونُ وآله . زرنق - [ زنقر ] : قال الليث : الزُّرنُوق ظَرْفٌ يُستقى به الماء . قلت : لم يعرف اللّيث تفسير الزرنوق فغيّره تخميناً وحَدْساً . وروى أبو عبيد عن أبي عمرٍو قال : الزرنُوقان : حائطان يُبنيان على رأس البئر من جانبيها ، وتُعْرض عليهما خشبة ثم تُعلَّق منها البكرة فيُستقى بها وهي الزرانيق . وقال ابن الأعرابي : الزرْنقة على وجوه : فالزرْنقة : الحُسن التام . ابن الأنباريّ : تزرنق في الثياب : إذا لبسَها . وأنشد : ويُصبح منها اليومَ في ثوب حائضٍ * كثير به نَضْحُ الدِّماءِ مزرنقا قال اللِّحيانيّ : ما كان من الأسماء على فعلول فهو مضموم الأول ، مثل بُهلول وقرقُور ، إلا أحرفاً جاءت نوادر منها بالضم والفتح ، يقال لحيٍّ من اليمن صَعفوق .