أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
295
تهذيب اللغة
لا يَلتَوِي من الوَبِيل القِشْبَارْ * وإنْ تَهَرَّاهُ بها العَبْد الهارْ [ قبرس ] : وقال الليث : القُبَرُس : من النحاس أجوَدُه . وفي ثغور الشام موضعٌ يقال له قُبْرُس . [ قرقس ] : وقال الليث : القَرَقُوس : القُفُّ الصُّلْب . وقال شمر : قال الفراء : أرضٌ قَرَقُوس وقاعٌ قَرَقُوس : إذا كانت ملساء مستوية . وقال ابن شميل : القَرَقُوس : القاع في الأملَس الغليظ الأجرد الذي ليس عليه شيء ، وربما نبع فيه ماء ، ولكنه محتَرِق خبيث ، إنما هو مِثل قِطعةٍ من النار ، ويكون مرتفعاً مطمئناً ، وهي أرضٌ مسحورةٌ خبيثة . قلت : من سحرها أَيبَس اللَّه نَبْتَها ومَنَعَه . قال : وقال بعضهم : وادٍ قَرَقٌ وقَرْقَر وقَرْقُوس ، أي : أملس . والقَرَق : المصدر . وأنشد : تَرَبَّعتْ مِن صُلْب رَهْبَى أنَقا * ظواهراً مَرّاً ومَرّاً غَدَقا ومن قَياقي الصُّوَّتين قِيَقا * صُهْباً وقُرياناً تُنَاصِي قَرَقَا وقال أبو نصر : القَرَق : شبيه بالمصدَر ، ويُروَى على وجهينِ : قَرِق وقَرَق . وقال الفراء : هو القِرْقِس للجِرْجِس ، شِبْه البَقّ . وأنشد : فليتَ الأفاعي تعضَضْنَنا * مَكانَ البراغيث والقِرْقِسِ أبو عبيد عن أبي زيد : أشْلَيْتُ الكلب ، وقرقَسْت به : إذا دعوتَه . [ سمقر ] : أبو عمرو : يومٌ مسمقرُّ : شديد الحرّ . وقد اسمقرَّ اسمقراراً . وكذلك يوم صَيخود . [ بستق ] : وقدِم أعرابيٌّ من نجدٍ فقال : سقَى نجداً وساكِنَه هزيمٌ * حثيث الوَدْق منسكبٌ يمانِ بلادٌ لا يحَسُّ البَقُّ فيها * ولا يُدرى بها ما البَسْتَقَاني ولم يَستَبَّ ساكنُها عِشاءً * بكَشْخانٍ ولا بالقَرْطَبانِ قيل : البَسْتَقان : صاحبُ البستان ، وقيل : هو النّاطور . [ سملق ] ( 1 ) : شمر عن أبي عمرو : السَّمْلَق : الأرض المستوية . وقال ابن شميل : السَّمْلق : القاعُ المستوِي الأجرَد لا شجر فيه ، وهو القَرِق . [ صملق ] : ( وقال ابن الدُّقَيْش : صَمْلَق . يقال : تركتُه بقاعٍ صَمْلَق . وأنشد قول رؤبة :