أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

285

تهذيب اللغة

وقال غيره : هو السيِّئ الحال . وأَنشد : كيف قَرَيْتَ شيخك الأزَبّا * لما أتاك بائساً قِرْشَبّا [ شرنق ] : وقال أبو عمرو : ثياب شرانق مُتَخَرِّقة ، لا واحد لها . وأنشد : كأنها بصرية صوافقُ * لما حمته كَنَّةٌ وحالقُ منه وأعلى جلده شرانقُ ويقال لِسَلخ الحية إذا ألقتْه : شَرانق . [ قفشل ] : عمرو عن أَبيه : يقال للمغْرفة القَفْشَلِيل . قلت : وهو معرب أَصله كفجلين . [ قرشم ] : سلمة عن الفراء قال : يسمَّى القُراد القِرْشام . وقال الطرماح : وقد لَوَى أنفه بمشفَرها * طِلْحُ قراشيمَ شاحبٌ جسدُه وقال الليث : القُرْشوم : شجرة زعمت العرب أنها القِردان ، وذلك أنَّها مأوى القِرْدَان . ثعلب عن ابن الأعرابي : فيها قَرَمَّشٌ مِن الناس ، أي : أخلاط . وقال ابن دريد : القِرشَمُّ : الصُّلب الشديد . [ شفشلق ] : وقال : عجوز شَفْشَليق وشَمْشَليقٌ : إذا استَرخَى لحمها . [ شملق ] : وقال أَبو عمرو : يقال للعجوز شُمْلق وشَمْلق ، وسُمْلق وسَمْلق ، كلُّه تقول . [ شقشق ] : ويقال للشِقْشِقة شِمْشِقة . [ قنفش ] : قال : القَنْفَشة : التقبض . [ ششقل ] : قال : والشَّشْقَلة : كلمةٌ حِمْيرية لهَج بها صيارفة أهل العراق في تعيير الدنانير . يقولون : قد ششقلناها ، أي : عيَّرناها ، أي : وزناها ديناراً ديناراً ، وليستْ الشَّشقلة عربية محضة . وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي يقال : اشقُل الدَّنانير ، وقد شقلْتُها ، أي : وزَنتُها . قلتُ : وهذا أشْبه بكلام العرب . وأمَّا قولُ الليث تعيير الدَّنانير ، فإنَّ أبا عُبيد رَوى عن الكسائي والأصمعيّ وأبي زيد أنهم قالوا جميعاً عايرْتُ المكاييل وعاوَرْتُها ، ولم يُجيزوا عَيَّرَتْها . وقالوا : التعْيير بهذا المعنى لحْن . [ شقرق ] : أبو عبيد عن الفرّاء : الأخيل : الشِّقِرَّاق عند العرب ، بكسر الشين . ورواه أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : الأخطَب هو الشَّقِراق بفتح الشين . وقال اللِّحيانيّ : شِقِرَّاق في باب فِعِلّال . وقال الليث : الشِّقِراق والشِّرِقراق لُغتان : طَائرٌ يكون في آخر الأرض الجَرْم في منابت النَّخيل كقَدر الْهُدْهُد ، مرقّط بحمرة وخُضرة وبياض وسوادٍ .