أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

280

تهذيب اللغة

الأخيرة ، ثم أدغمتْ فيها فقيل : تَقِيّ . وقال ابن الأنباريَّ : تَقيّ كان في الأصل وَقِيّ كأنه فَعِيل ، ولذلك جُمع أَتقياء . واق : قال الليث : الواقة من طير الماء عند أهل العراق ، وأنشد : أَبوكَ نهاريٌّ وأُمُّك واقَةٌ قال : ومنهم من يَهمز فيقول وأَقة ، لأنه ليس في كلام العرب واوٌ بعدَها ألف أصلية في صَدْر البناء إلّا مهموزة ، نحو : الوَأْلةِ فتقول : كان جَدُّهُ وأَلْةَ ، فَلُينت الهمزة . وبعضهم يقول لهذا الطائر قائي . قأي : أبو العباس عن ابن الأعرابي : قَأَى : إذا أَقرَّ لخصمه بحقٍّ وذَلَّ وأَقَي ، إذا كرِه الطعامَ والشراب لِعلَّة . قال : والقَيْق والقَوْق : صوت الغِرْغِرة إذا أَرادت السِّفاد ، وهي الدَّجاجة السِّندية . أوق - أيق : قال الليث : يقَال آق فلانٌ علينَا ، أَي : أَشرف . وأَنشد قوله : آقَ علينا وهو شَرُّ آيقٍ أبو عبيدٍ عن أبي عمرو : أَوَّقتُه تأويقاً ، وهو أن يُقلِّلَ طعامَه . وأنشد : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تؤَوِّقي * وأن تَبِيتِي ليلةً لم تُغْبَقِي أبو عبيدة : الأيْقَانِ من الوَظِيفين : موضِعا القَيد ، وهما القَيْنَان . وقال الطِّرِمَّاح : وقام المَها يُقْفِلْنَ كلَّ مكبَّلٍ * كما رُصَّ أَيْقاً مُذْهَبِ اللَّونِ صافِنِ قال : وقال بعضهم : الأَيْقُ هو المَرِيطُ بين الثُّنّة وأمّ القرْدان مِن باطن الرُّسْغ . وقال غيرُه : آق فلانٌ علينا أَتانا بالأوْق وهو الشُّؤْم . ومنه قيل : بيت مُؤَوَّق . وقال امرؤ القيس : وبيتٍ يفوح المسك مِن حَجَرَاته * بعيدٍ من الآفاق غير مؤوَّقِ أي : غير مشؤوم . وقال : آقَ فلان علينا يَئُوق ، أي : مال علينا . والأوْق : الثّقْل ؛ يقال : أَلْقَى أَوْقَه ، أي : ثِقلَه . قال أَبو عبيد : وقال شمر : قال ابن شُميل : الأُوقة : الرَكيَّة مِثل البالُوعة في الأرض ، هُوّةٌ في الأرض خَليقَةٌ في بطون الأودية ، وتكون في الرياض أَحياناً ، أَسمِّيها إذا كانت قامَتين أَوْقةً فما زاد ، وما كان أَقلَّ من قامتين فلا أَعدّها أُوقَة . وَفمها مثلُ فَم الركيّة أَو أَوسع أحياناً وهي الهُوّة . وقال رؤبة : وانْغمَسَ الرامِي لها بينَ الأُوَقْ * في غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ ممتَلَقْ ققق : في الحديث : « أَنَّ فلاناً وضع يده فِي قَقَّة » . قال شمر : قال الهوازنيّ : القَقَّة :