أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

48

تهذيب اللغة

[ أبواب ] « 1 » الغين والضاد غ ض ص - غ ض س : أهملت وجوهها . غ ض ز استعمل من وجوهه : ضغز . [ ضغز ] قال الليثُ : الضِّغْزُ : هُوَ مِنَ السِّباعِ السَّيِّءُ الخُلُقِ ، وأنشد : فِيها الحَرِيشُ وضِغْزٌ مايَني ضَبِراً * يَأْوِي إلى رَشَفٍ مِنْها وتَقْلِيصِ قُلتُ : لا أعْرِفُ الضَّغْزَ ولا قائل البيت . غ ض ط استعمل من وجوهه : ضغط . ضغط : قال الليث : الضَّغطُ : عَصْرُ شَيْءٍ إلَى شَيْءٍ . والضِّغَاطُ تَضَاغُطُ النّاسِ في الزِّحامِ ، ونحو ذلكَ ، كَذَلكَ . ويُقالُ : فَعَلَ ذلكَ ضُغْطَةً ، أَيْ : بَهْراً وَاضْطِراراً والضّاغِطُ في الإبِلِ : أَنْ يَكُون في البَعِيرِ تَحْتَ إبْطهِ ، شِبْهُ جِرابٍ ، أو جِلدٍ مُجْتَمعٍ . أبو عُبَيدٍ عن العَدَبَّس الكِنَانِيِّ . قَالَ : الضَّاغِطُ والضِّبُّ : وَاحدٌ ، وهو انْفِتَاقٌ منَ الإبِط ، وكَثْرةٌ منَ اللّحْمِ . الأَصْمَعيُّ بئرٌ ضَغِيطٌ ، وَهْيَ الرَّكيَّةُ ، تَكُونُ إلى جَنْبِها رَكِيَّةٌ أُخْرى فَتَخمَأ فيصيرُ ماؤُها مُنْتِناً ، فَيَسِيلُ في ماءِ العَذْبَةِ ، فَيُفْسِدُهُ فلا يَشْرَبُهُ أحَدٌ ، فتلكَ الضَّغيطُ وَالْمَسِيطُ ، وأنشد : يَشْرَبْن ماءَ الأَجْنِ والضَّغِيطِ * ولا يَعَفْنَ كَدَرَ المَسِيط والضَّاغِطُ : شِبْهُ الأَمِينِ يُزَمُّ بِهِ العامِلُ ، لِئَلّا يَخُونَ فيما يَجْبِيْ . وَ قَالتِ امرأةُ مُعَاذٍ له حِيْنَ قَدِمَ مِنْ اليَمَنِ : ( أينَ ما يَحْمِلُه الْعَامِلُ من عُراضَةِ أَهْلِهِ ؟ فقالَ : كانَ مَعي ضَاغِطٌ ) . أَرادَ بالضّاغِطِ : أمانةَ اللَّه التي تَقَلَّدَهَا . و رُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ : ( أَنّهُ كانَ لا يُجِيزُ : الضُّغْطَةَ ) ، ويُفَسَّرُ عَلَى وَجْهَينِ ، أحدُهُما : الإِكْراهُ . والثاني : أن يَمْطُلَ بائِعَهُ فلا يؤدّي الثَّمَنَ ، أو يَحُطَّ عنهُ بعضَهُ . غ ض د ، - غ ض ت ، - غ ض ذ مهملات كلها .

--> ( 1 ) في المطبوع : « باب » .