أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

252

تهذيب اللغة

إلّا تَضاليل الفؤاد الأيهَم * وقال الأصمعي : اليَهْماء : الفَلاة التي لا يُهتدَى فيها لطريق ، والأيهَم : الأعمى والأيهم : الذي لا عَقل معه . وقال رؤبة : كأنما تغريدُه بعد العَتَمْ * مُرْتَجِسٌ جَلْجَلَ أو حادٍ نَهَمْ أو راجزٌ فيه لَجاجٌ ويَهمْ أي لا يَعقِل . قال أبو زيد : يقال : أنت أشدّ وأشجَع من الأَيْهَمين ، وهما الجمل والسَّيْل ، ولا يقال لأحدهما : أَيهَم . ويقال : رجل أَيهم ، إذا كان لا يحفَظ ولا يَعقِل . هيم : ويقال : استُهِيم فؤادُه فهو مُستهامُ الفؤاد . وقال ابن الأعرابيّ : الهَيْم : هَيَمان العاشق . قال : والشاعر إذا خلَا في الصَّحراء هام . وقيل في قول اللَّه جلّ وعزّ : يصف الشعراء : ( أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ) [ الشُّعَرَاء : 225 ] . قال بعضهم : هو وادي الصَّحْراء يخلو فيه العاشق والشاعر ، ويقال هو وادِي الكلام ، واللَّه أعلم . مها : ويقال للثَّغْر النَّقِيّ : مَهَا ، ومنه قول الأعشى : ومَهاً ترِفُّ غُروبُه * يَشفِي المتيّم ذا الحرارهْ ومه : ثعلب عن ابن الأعرابي : الوَمْهَةُ الإذْوَابة من كلّ شيء . مهو ، وقال أبو عبيد : من أمثالهم في باب أفعَل : إنه لأخيَبُ من شَيخ مَهْوٍ صَفْقَةً . قال : وهُمْ : حَيٌّ من عبد القيس كانت لهم في المَثَل قصة يسمُج ذِكرُها .