أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
211
تهذيب اللغة
فالصحراء التي لا شجر بها ولا نبت ، وهي غلظ من الأرض . وقال الليث السِّرْدَاحُ الناقة الطويلة وجمعها السرادح . [ سنطح ] : والسّنْطَاح من النوق الرحيبة الفرج وقال : يَتْبَعْنَ تسحيماً من السَّرَادِحِ * عَيْهَلَةً حَرْفاً مِنَ السَّنَاطِحِ [ سلحب ] : قال والمُسْلَحِبُّ الطريق البيّن قد اسلحبّ أي امتدّ . أبو عبيد عن الأصمعيّ : المسلحبّ المستقيم ، ومثله المُتْلَئِبّ . قال ويقال إنه الممتدّ وقال خليفة الحُصيني : المسلحبُّ والمُطْلحِبّ الممتدّ . قلت : وسمعت غير واحد من العرب يقول سرنا من موضع كذا غُدْوَةً فظلّ يومُنا مُسْلَحِبّاً أي ممتدّاً سَيْرُه . [ سرحب ] : وقال الليث : السُّرْحُوب الطويل قلت وأكثر ما يُنْعَتُ به الخيلُ ، يقال : فرس سُرْحُوب . [ دحسم - حندس ] : وقال الليث الدُّحْسُمُ والدُّمَاحِسُ الغليظان . وقال أبو عبيد عن الأصمعيّ : رجل دُحسمان ودُحْمُسان وهو : العظيم الأسود . وقال غيره لَيَالٍ دَحَامِسُ مظلمة . وليلٌ دَحْمَسٌ . وأنشدني أعرابيّ : وادَّرِعِي جِلْبَابَ ليلٍ دَحْمَسِ وأخبرني المنذريّ عن أبي الهيثم أنه قال : يقال لثلاثِ ليالٍ بعد ثلاثٍ ظُلَمٍ من الشهر : ثلاثٌ حَنَادسُ . ويقال : دَحَامِس . وواحد الحَنَادِسِ حِندِس ، وليلة حِنْدِسة ، وليل حِنْدِس . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : الدَّحْسَمُ الأسود . وقال الليث يقال للأسود من الرجال : دمْحَسِيُّ . [ سحتن ] : ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : السَّحْتَنَةُ الأُبْنة الغليظة في الغُصْنِ . وقال أبو عمرو يقال : سَحْتَنَهُ وطَحْلَبَهُ إذا ذَبَحهُ . [ سلطح ] وقال ابن المظفر السُّلَاطِحُ : العريض . وأنشد : سُلَاطِحٌ يُنَاطِحُ الأَبَاطِحَا * [ سحبل ] : وقال أبو عُبيد السحْبَل والسِّبَحْلُ والهِبِلُّ الفَحْل العظيم . وقال الليث : السَّحْبَلُ العريض البطن وأنشد : ولكنّني أحببتُ ضَبّاً سَحْبَلَا وقال غيره : وعاء سَحْبَلٌ واسع وجِرَاب سَحْبَلٌ وعُلبة سحبَلةٌ جوفاء وقال الجُمَيْحُ : في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضَّأْنِ مَنْجُوب يعني سقاءً واسعاً مدبوغاً بالنحب وهو قِشر السدر . المنذريّ عن سلمة عن الفرّاء : ضرع سَحْبَلٌ عظيم ودَلْوٌ سحبلٌ عظيمةٌ وجمل سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ عظيم . [ حلسم ] : وقال ابن السكيت رجل حِلَّسْمٌ وهو الحريص الذي يأكل ما قدر عليه وهو الحَلِسُ وأنشد : ليسَ بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِ * عند البيوت ، راشِنٍ مِقَمِّ