أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

131

تهذيب اللغة

أتيح لها أُقَيْدِرُ ذو حَشيفٍ * إذا سامت على المَلَقَاتِ ساما أي قُدِّر لها . وقال الليث : رجل مِتْيَحٌ لا يزال يقع في بليَّة . وقلبٌ مِتْيَحٌ . وأنشد للطرماح : أفي أَثَر الأظْعَانِ عينُك تلمح * نعم لَات هَنّا إنّ قلبك مِتْيَحُ وروى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : يقال رجل مِعَنٌّ مِتْيَحٌ وهو الذي يعرض في كل شيء ويدخل فيما لا يعنيه . قال : وهو تفسير قولهم بالفارسيّة اندروبست . ثعلب عن ابن الأعرابي قال المِتْيَحُ والنِّفِّيحُ والمنفح بالحاء الداخل مع القوم ليس شأنُه شأنَهُم . وقال أبو الهيثم : التَّيِّحان والتَّيَّحان الطويل وقال غيره رجل تيّحان يتعرض لكل مكرمة وأمر سديد وقال العجاج : لقد مُنُوا بِتَيِّحَانٍ ساطى وقال الآخر : أُقَوِّمُ دَرْءَ خَصْمٍ تَيِّحَانٍ وفَرَس تَيِّحَانٌ شديدُ الجَرْي ، وكذلك فرس تَيَّاحٌ أي جواد ، ويقال : تاح لِفلان كذا وكذا أي تَقَدّر ومنه قول الأغلب : تَاحَ لها بعدَك حِنْزَابٌ وَأَي وقال الأصمعيّ : الحيُّوتُ : الذكر من الحيّات قلت : والتاء في الحيّوت زائدة لأن أصله الحيَّة . تحي : أهمله الليث ، وقال ابن الأعرابي : التَّاحي البستانبَانَ وأبو تَحْيَاء كنية رجل كأنه من حيَيْت تحيا وتحياء التاء ليست بأصليّة . باب الحاء والظاء [ ح ظ ( واي ء ) ] حظى ، الحظوة ، والحظي . استعمل من وجوهه : [ حظا ] : قال أبو زيد : يقال إنه لذو حُظْوَةٍ فيهن وعندهنّ ، ولا يقال ذلك إلا فيما بين الرجال والنساء . ويقال إنه لذو حَظِّ في العلم . وقال الليث : الحِظْوَةُ المكانة والمنزلة للرجل من ذي سلطان ونحوه ، تقول حظِي عنده يحظى حِظْوة . أبو عبيد عن أبي زيد : أحظيتُ فلاناً على فلان من الحُظوة وَالتفضيلِ . وقال ابن بُزُرْج : واحد الأحَاظي أحظَاءُ ، وواحد الأحظاء حِظًى منقوص . قال : وأصل الحِظَى الحَظُّ . ابن الأنباري : الحِظَى الحُظْوَة وجمع الحِظَى أَحْظٍ ثم أَحاظ . قال : ويقال للسَّروَة حَظوة وثلاث حِظَاءٍ . وقال غيره : هي السِّرْوة بكسر السين . ومن أَمْثالهم إحدى حُظَيّاتِ لقمانَ تصغير حَظوَات واحدتها حَظْوَة . ومعنى المثل : إحدى دواهِيه ومَرامِيه . وقال أبو عبيد : إذا عُرِفَ الرجلُ بالشّرَارة ثم جاءت منه هَنَةٌ قيل إحدى حُظَيّاتِ لقمان ، أي إنها من فَعَلاته . وأصل الحُظَيّات المرَامِي ، واحدتها حُظَيَّة