محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1273

جمهرة اللغة

دَوالَيك من المداولة ، وقال أيضاً : من التداول ؛ يقال : تداولَ القومُ فلاناً ، إذا تعاوروه بالضرب . قال أبو بكر : معنى البيت أنَّ الأعراب كانوا إذا تغازلوا شقَّ ذا بُرْدَ ذا وذا بُرْدَ ذا في غزلهم ولعبهم حتى لا يبقى عليهم شيء . و حَنانَيك : من التحنّن . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » : أبا مُنذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا * حَنانَيك بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ و هَذاذَيك : من تتابع الشيء بسرعة . قال الراجز « 2 » : ضرباً هذاذَيك كوَلْغِ الذئبِ وقال الآخر ( رجز ) « 3 » : ضرباً هَذاذَيك وطعناً وَخْضا و خَبالَيك من الخَبال . و حَجازَيك من المحاجزة . تم اللفيف والحمد للَّه وحده

--> ( 1 ) البيت لطرفة ؛ انظر : ديوانه 66 ، والكتاب 1 / 174 ، والمقتضب 3 / 224 ، وشرح المفصَّل 1 / 118 ، والهمع 1 / 190 ، والمقاييس ( حسن ) 2 / 25 ، والصحاح واللسان ( حنن ) . ( 2 ) سبق إنشاده ص 437 ؛ وفيه : ضربٌ . ( 3 ) البيت للعجّاج ؛ انظر : ديوانه 92 ، والكتاب 175 ، وإصلاح المنطق 158 ، ومجالس ثعلب 157 ، وأمالي الزجّاجي 132 ، والجمل 296 ، والمخصَّص 13 / 233 ، وشرح المفصَّل 1 / 119 ، والمقاصد النحوية 3 / 399 ، والهمع 1 / 189 ، والخزانة 1 / 274 ، والصحاح واللسان ( هذذ ) .