محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1264
جمهرة اللغة
[ ضبَّ وأضبَّ ] وضَبَّ على الشيء وأضبَّ عليه ، إذا أخذه ؛ وأنكر البصريون ضبَّ عليه ولم يجيزوا إلا أضبَّ عليه فهو مُضِبّ . [ وبأ وأوبأ ] وأوبأتِ الأرضُ ووُبئت ؛ قال الأصمعي « 1 » : لا أعرف إلا وُبئت فهي موبوءة . [ ضبع وأضبع ] وضَبَعَت الناقةُ وأضبعتْ ؛ ولم يعرف الأصمعي إلّا ضَبَعَت « 2 » ، وأنشد ( طويل ) « 3 » : فليت لهم أجري جميعاً وأصبحتْ * بيَ البازلُ الكَوماءُ « 4 » في الرَّمل تَضْبَعُ قال أبو بكر : ضَبَعَتْ في السير وأضبعتْ ، فالضَّبْع أن ترميَ بخُفّها في سيرها إلى ضَبْعها . ويقال : ضَبِعَت الناقةُ تَضْبَع ضَبْعةً ، إذا أرادت الفحل ؛ وضَبَعَت تَضْبَع ضَبْعاً ، إذا رمت بخُفّها إلى ضَبْعها في السير ، بسكون الباء ، والضَّبْع : رأس المَنْكِب . [ نال وأنال ] ونُلْتُه بخير وأنلتُه ؛ فأما نِلْتُ الشيءَ بيدي فبكسر النون بغير ألف . [ ألف وآلف ] وألِفْتُ المكانَ وآلفتُه . [ صدر وأصدر ] وصَدَرْتُ الإبلَ وأصدرتُها . [ صرد وأصرد ] وصَرَدَ السهمُ وأصردَ ، إذا نفذ من الرميّة ، أي دخل فيها وخرج من الجانب الآخر ؛ وأصردتُه ، إذا أنفذتُه . قال الأصمعي « 5 » : لا أعرف إلا أصردتُه . وأنشد ( كامل ) « 6 » : عن ظهر مِرْنانٍ بسهمٍ مُصْرَدِ المِرنان : القوس التي تَسمع لها رنّةً . [ وعى وأوعى ] ووَعَيْتُ العلمَ وأوعيتُ ، لم يتكلّم فيه الأصمعي . قال أبو حاتم : وعيتُ العلمَ ، إذا حفظته ؛ وأوعيتُ المَتاعَ . وفي التنزيل : وَجَمَعَ فَأَوْعى « 7 » . [ وفى وأوفى ] ووَفَيْتُ الكيلَ وأوفيتُ . [ غلّ وأغلّ ] وغَلَلْتُ من الغُلول وأغللتُ . [ بدأ وأبدأ ] وبدأ اللَّه الخلقَ وأبدأ . [ بشر وأبشر ] وبَشَرْتُ الأديمَ وأبشرتُه ، إذا قشرتَ بَشَرَته . [ بسر وأبسر ] وبسرتُ حاجتي وأبسرتُها ، إذا طلبتها من غير موضعها وإذا طلبتها في غير وقتها . و قَبَلَ : وأقبلَ : و دَبَرَ : وأدبرَ : . [ كشف وأكشف ] وكشفتِ الناقةُ وأكشفتْ ، إذا نُتجت عامين متواليين « 8 » . [ وقح وأوقح ] ويقال : وَقَحَ الحافرُ وأوقحَ ، إذا صَلُبَ . [ جهش وأجهش ] وجَهَشْتُ وأجهشتُ ، إذا تهيّأت للبكاء . [ جمع وأجمع ] وجَمَعوا آراءهم وأجمعوا . [ عفص وأعفص ] وعَفَصْتُ القارورةَ وأعفصتُها ، إذا صَمَمْتَها . [ هَوى وأهوَى ] وهَوى له وأهوَى ؛ قال الأصمعي « 9 » : هَوى من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ ، وأهوَى إليه ، إذا غَشِيَه . قال أبو بكر : قلت لأبي حاتم : أليس قد قال الشاعر ( طويل ) « 10 » : هَوى زَهْدَمٌ تحت العَجاج لحاجبٍ * كما انقضَّ بازٍ أقْتَمُ الريشِ كاسرُ فقال : أحسب الأصمعي أُنسيَ ، وهذا بيت صحيح فصيح . وقال : سمع بيتَ ابن أحمر ( بسيط ) « 11 » : أهْوَى لها مِشْقَصاً حَشْراً فشَبْرَقَها * وكنتُ أدعو قَذاها الإثْمِدَ القَرِدا فاستَعمل هذا وأُنسي ذاك . قال أبو بكر : قوله أدعو ، أي أجعل ؛ هكذا يقول البصريون . قال اللَّه عزّ وجلّ : أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً « 12 » ، أي جعلوا ؛ والمِشْقَص : النصل العريض ؛ الحَشْر : اللطيف الصنعة ؛ فشبرقَها : خرّقها كما يشبرَق الثوب . قال أبو بكر : كان أصاب عينَه سهمٌ . [ حَلَّ وأحلَّ ] وحَلَّ من إحرامه وأحلَّ . [ بَلَّ وأبلَّ ] وبَلَّ من مرضه وأبلَّ . [ ثَوى وأثوَى ] وثَوى بالمكان وأثوَى . [ لَحَدَ وألحدَ ] ولَحَدَ القبرَ وألحدَه . [ حالَ وأحالَ ] وحالَ في متن فرسه وأحالَ .
--> ( 1 ) قال أبو حاتم عن الأصمعي في فعل وأفعل 496 : « ولم يعرف وُبئت » ؛ وهو خلاف الذي في الجمهرة . ( 2 ) فعل وأفعل 515 . ( 3 ) البيت للجَدَليّ ، أو الغطمَش الضبّي ، كما مرّ ص 353 . ( 4 ) كتب تحته في ل : « الوجناء » ؛ وهي الرواية التي في ص 353 . ( 5 ) فعل وأفعل 488 . ( 6 ) البيت للنابغة ؛ وصدره كما سبق في ص 630 : * ولقد أصابت قلبه من حبّها * ( 7 ) المعارج : 18 . ( 8 ) ط : « متواترين » . ( 9 ) في فعل وأفعل 498 - 499 : « ويقال : هَوَيتُ للشيء ، إذا قصدت له أو إليه . . . ويقال : أهوَى إليه ، إذا أشار إليه بخشبة أو سيف ، أو نحوهما » . ( 10 ) البيت لمعقِّر بن حمار البارقي ، كما سبق ص 1148 . ( 11 ) ديوانه 49 ، ومجاز القرآن 2 / 13 ، والمعاني الكبير 988 ، والشعر والشعراء 273 ، والخصائص 2 / 148 ، وشرح المرزوقي 457 ، والاقتضاب 434 ، وشرح شواهد الشافية 2 / 354 ، واللسان ( هوا ) . ( 12 ) مريم : 91 .