محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1241

جمهرة اللغة

باب ما جاء على مِفعال وهو كثير ، وإنما كتبنا منه ما يُسْتغرب . [ مِلطاط ] مِلطاط الرأس : جملته . وقال قوم : المِلطاط : جِلدة الرأس . قال الراجز « 1 » : ينتزعُ العينينِ بالمِلطاطِ والمِلطاط : الغائط من الأرض المطمئنّ . و مِعقاب : ، وهو سَير أو خيط يُجمع به طرفا حلقة القُرْط في الأُذن . و مِركاح : ؛ يقال : رجل مِركاح : يتقدّم على ظَهر البعير فيَعْقِر غاربَه ، وكذلك القَتَب إذا كان يعضّ على ظهر البعير . و المِعصال : المِحْجَن ، وهو عود يُعطف رأسُه وتُتناول به أغصانُ الشجر . قال الراجز « 2 » : إنّ لها رَبًّا كمِعْصال السَّلَمْ * إنكَ لن تُرْوِيَها فَاذهبْ ونَمْ « 3 » و المِعضاد : ما شددته في العَضُد من سَير أو نحوه . و مِصلاق : من قولهم : خطيب مِصْلَق ومِصْلاق : بليغ صَيِّت . و مِقلاق : من القَلَق ؛ رجل مِقلاق : لا يثبت في موضع ؛ وربما قيل للذي لا يكتم : مِقْلاق . [ مِذعان ] وناقة مِذعان : منقادة . و مِرباع : ، وللمِرباع موضعان : المِرْباع : ما كان يأخذه الرئيس في الجاهلية من المَغْنَم ، وهو الرُّبْع . قال ابن عَنَمة ( وافر ) « 4 » : لكَ المِرْباعُ منها والصَّفايا * وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُ قال أبو بكر : المِرباع : الرُّبع من الغنيمة ؛ والصفايا : ما يصطفيه الرئيس ؛ والنَّشيطة : ما انتشطوه قبل الغارة من فرس أو ناقة ؛ والفُضول : ما يُعجز عن القَسْم نحو الإداوة والسكين ونحو ذلك ؛ وكل هذا قد ثبت في الإسلام إلّا المِرباع فإن اللَّه جعله خُمْساً . والمِرباع : الناقة التي تُنتج في أول الربيع . و المِعفاج : الخشبة التي تُضرب بها الثياب إذ غُسلت ، وهي المِرْحاض أيضاً . و مِرضاخ : حجر يُرضخ « 5 » به النوى ، أي يُدَقّ . [ مِمراح ] وناقة مِمراح من المَرَح . و مِعطار : ، امرأة مِعطار : تُدْمِن الطِّيب . [ مِهزاق ] ورجل مِهزاق : طيّاش خفيف . وربما سُمّي الكثير الضحك مِهزاقاً . [ مِقراع ] وناقة مِقراع : سريعة القبول لماء الفحل . [ مِسناع ] وناقة مِسناع : متقدِّمة في السير . و المِعراج : كل شيء عرجت فيه فصعدت من سُفْل إلى عُلْو فهو مِعْراج . و المِحراث : خشبة تحرَّك بها النار . و مِمزاق : ؛ امرأة مِمْزاق وَرْهاء ، أي هَوْجاء بَلْهاء . ورجل مِمزاق : دخّال في الأمور . [ مِطراق ] وناقة مِطراق : قريبة العهد بالفحل . [ مِكراف ] وحمار مِكراف : يَكْرُف آتُنَه ، أي يشَمّها . [ مِيجاف ] وناقة مِيجاف من الوجيف . و المِنحاز : ، وهو الهاوون . قال أبو بكر : وزعموا أنه لا يقال هاوَن لأنه ليس في الكلام فاعَلٌ موضع عين الفعل منه واو من الأسماء « 6 » . و المِهراس : ، وهو الهاوون أيضاً . والمِهراس أيضاً : موضع . قال الشاعر ( رمل ) « 7 » : فاسألِ المِهراسَ عن ساكنه * بعد أقحافٍ وهامٍ كالحَجَلْ ويقال للناقة الشديدة الأكل : مِهراس ، والجمع مهاريس . قال الشاعر ( طويل ) : مهاريسُ أمثالُ الهِضاب مَجالِحُ [ مِعناق ] وفرس مِعناق : جيّدة العَنَق . [ مِحضار ] وفرس مِحضار ومِحضير : شديد الحُضْر . وردّ هذه الحرفَ البصريون إلّا أبا عُبيدة ، وذكروا عن الخليل أنه قال : فرس مِحضير ، وهو شاذّ . [ مِطراب ] ورجل مِطراب : شديد الطَّرَب . [ مِعلاق ] ورجل مِعلاق : شديد الخصومة . قال مهلهل ( خفيف ) « 8 » :

--> ( 1 ) في اللسان والتاج ( لطط ) : يمتلخ العينين بانتشاطِ * وفروةَ الرأس عن المِلطاطِ ( 2 ) اللسان والتاج ( عصل ، سلم ) ؛ وفيهما في ( سلم ) : إن لها ريّا . . . . ( 3 ) روايته في ط : « إنك إن لم تُرْوِها فاذهبْ فنَمْ » . ( 4 ) سبق إنشاد البيت ص 867 . ( 5 ) ع : « ومِرْضاح : حجر يُرضح . . . » . ( 6 ) قارن ما سبق ص 996 . وانظر ص 1325 أيضاً . ( 7 ) البيت لابن الزِّبَعْرى ، كما سبق ص 440 . ( 8 ) سبق إنشاد البيت ص 940 و 960 .