حسن بن علي السقاف

88

تنقيح الفهوم العالية

بعقولكم القاصرة التي لن تدرك الله تعالى ولا صفاته أبدا ؟ ! ! فكونه خارج العالم أو داخله الأصل فيه النفي إذ لم يرد هذا الذي تقولونه في الكتاب ولا في السنة ، فلم يرد أنه خارج العالم ولم يرد أنه داخل العالم فهذا من القسم الذي الأصل فيه النفي ! ! فتنبهوا ! ! ( القسم الثاني ) : ما ورد في الكتاب والسنة والأصل فيه التفصيل مع تحكيم التنزيه المبني على قواعد الكتاب والسنة ، فبعض الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة لا نثبت بها صفات لله تعالى مثل المرض في حديث مسلم " عبدي مرضت " بضم التاء في مرضت ؟ والنسيان من قوله تعالى * ( نسوا الله فنسيهم ) * . والألفاظ الواردة في الكتاب والسنة تفهم بالسياق الذي وردت فيه ، فمثلا قوله تعالى مخبرا عن القرآن الكريم إلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ليس المراد منه إثبات يدين للقران ! ! وإنما المراد من ذلك في لغة العرب التي بها نزل القرآن وبها نطق سيدنا رسول الله ( ص ) هو الاخبار عن الحفظ لهذا الكتاب المبين ، فلا يصح لقائل بعد هذا أن يقول بما أن اليد ثبتت في القرآن لكتاب الله فليس لأحد أن ينفيها لأنما نثبت للقرآن يدين تليقان به ! ! ومن نفاهما فهو معطل جهمي ! ! وقوله تعالى أيضا * ( يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * ليس المراد من ذلك إثبات جنب لله تعالى حسب هذا السياق في لغة العرب ! ! إنما المراد إثبات أن هذا العبد فرط في أوامر الله ونواهيه في