حسن بن علي السقاف

6

تنقيح الفهوم العالية

قال ومنا رجال يتطيرون ، قال : " ذلك شئ يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم " قال ابن الصباح : فلا يصدنكم . قال : قلت : ومنا رجال يخطون ؟ قال : " كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك " . قال : وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية ، فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون ، لكني صككتها صكة فاتيت رسول الله ( ص ) ، فعظم ذلك علي ، قلت : يا رسول الله أفلا أعتقها ؟ ! قال : " ائتني بها " فأتيته بها ؟ فقال لها : " أين الله ؟ " قالت : في السماء . قال : " من أنا " قالت : أنت رسول الله . قال : " أعتقها فإنها مؤمنة " . انتهى الحديث . وقبل أن أشرع في بيان وإيضاح ما يتعلق بهذا الحديث أود أن أطلعكم سريعا على شئ من تلاعبات الألباني المتناقض ! ! في كلام الأئمة الحفاظ وكيف أنه يوهم قراءه بأن أولئك الأئمة يقولون بقوله مع أن الواقع خلاف ذلك إذ أن نصوصهم في كتبهم تصرح بضد ما يزعم وينقل عنهم : قال الألباني في تعليقه على " مختصر العلو " ص ( 82 ) ناصا على أن ممن صحح الحديث بهذا اللفظ : " البيهقي في الأسماء حيث قال عقبه ص 422 : وهذا صحيح قد