حسن بن علي السقاف

113

تنقيح الفهوم العالية

من جميع الوجوه فافهم هداك الله تعالى . وإليكم بعض أقوال المفسرين في هذه الآية بعد أن أوضحنا المسألة ودللنا عليها : 1 - قال الامام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره ( 1 / 224 ) : " قوله تعالى : * ( إن الله على كل شئ قدير ) * عموم ، ومعناه عند المتكلمين : فيما يجوز وصفه تعالى بالقدرة عليه " اه‍ . 2 - وقال الجمل في حاشيته على تفسير الجلالين ( 1 / 25 ) : " قوله * ( على كل شئ شاءه ) * قيد بذلك لاخراج الواجب ؟ وهو ذاته وصفاته فإنهما من جملة الشئ إذ هو الموجود لكنهما ليسا من متعلقات الإرادة ؟ فالمراد بقوله ( شاءه ) أن من شانه أن يشاءه وذلك هو الممكن " اه‍ . وارجع إلى رسالة الإمام المحدث سيدنا عبد الله بن الصديق الغماري أعلى الله تعالى درجته المسماة " رفع الاشكال عن مسألة المحال " فإنها مفيدة جدا في هذا الموضوع . وبذلك نكون قد أتينا على ما أردنا ذكره في هذه الرسالة على وجه الايجاز والاختصار والله الموفق والحمد لله رب العالمين .