السيد البروجردي

136

جامع أحاديث الشيعة

وفى رواية أبى الجارود ( 2643 ) قوله عليه السلام : كان علي عليه السلام يوتر بتسع سور . وفى أحاديث باب السور التي تقرء في النوافل اليومية من أبواب القراءة ما يدل على ذلك . وفى رواية أبي ذر ( 2966 ) قوله صلى الله عليه وآله : ان ربك عز وجل يباهي الملائكة بثلاثة نفر ( إلى أن قال ) ورجل قام من الليل فصلى وحده الخ . وفى رواية مسعدة ( 2968 ) قوله عليه السلام : كان أبى ( رض ) يصلى في جوف الليل فيسجد السجدة فيطيل السجود حتى يقال : انه راقد وفى رواية أحمد بن عبد الله ( 2980 ) قوله : فلا يزال يصلى عليه السلام في جوف الليل حتى يطلع الفجر . وفى أحاديث باب ما ورد من الاستغفار والدعاء في قنوت الوتر من أبواب القنوت ما يدل على بعض المقصود . وفى أحاديث باب انه يستحب لمن صلى المغرب ان يعقب . ولا يتكلم حتى يصلى ركعتين من أبواب التعقيب ما يدل على استحباب نافلة المغرب . وفى أحاديث باب ما ورد من الدعاء بعد الانصراف من الوتر ما يدل على استحبابه . وفى أحاديث باب استحباب الاضطجاع بعد نافلة المغرب وباب ما يجزى من الاضطجاع ما يدل على استحباب نافلة الفجر . وفى رواية الحميري ( 3645 ) ورواية المفيد ( 3685 ) وفى رواية ابن فضال ( 3689 ) ما يناسب ذلك . وفى أحاديث باب ( 9 ) استحباب قضاء النوافل وباب ( 11 ) جواز اتيان الوترين أو أكثر في ليلة من أبواب القضاء وباب ما يستحب ان يقال : في اخر سجدة من نافلة المغرب ليلة الجمعة من أبوابها ما يناسب الباب وفى رواية محمد بن الحنفية ( 3835 ) ورواية ابن الوليد ( 3917 ) ما يدل على استحباب صلاة الليل .