السيد البروجردي

134

جامع أحاديث الشيعة

ما كان يواظب على شئ من النوافل باشد معاهدة منه ومواظبة على الركعتين امام الصبح . 6334 ( 73 ) قرب الإسناد 100 - باسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ابن جعفر عليهما السلام ، قال : سئلته عن النساء ، هل ( على من - ط ) عرف منهن صلاة النافلة ، وصلاة الليل ، وصلاة الزوال والكسوف ، ما على الرجال ؟ قال : نعم . 6335 ( 74 ) ك 591 - أبو علي ابن الشيخ الطوسي في أماليه ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : قام أبو ذر ( ره ) عند الكعبة ، فقال : انا جندب بن السكن ، فاكتنفه الناس فقال : لو أن أحدكم أراد سفرا اتخذ فيه من الزاد ما يصلحه ، فسفر يوم القيامة اما تريدون فيه ما يصلحكم ، فقام اليه رجل فقال : أرشدنا ، فقال : صم يوما شديد الحر للنشور وحج حجة لعظايم الأمور وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور . دعائم الاسلام 321 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : قام أبو ذر ( ره ) وذكر نحوه . وتقدم في رواية زرارة ( 138 ) من كتاب الصلاة ، قوله عليه السلام : وانما جعلت النافلة ليتم بها ما أفسد من الفريضة . وفى رواية الفضيل ( 140 ) قوله : قلت ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) قال عليه السلام : هي النافلة . وفى رواية أبي بصير ( 160 ) قوله عليه السلام : كل سهو في الصلاة يطرح منها غير أن الله يتم بالنوافل . وفى رواية الديلمي ( 172 ) قوله : ولم يترك ( علي عليه السلام ) صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير . وفى أكثر أحاديث باب عدد الركعات من أبواب فضل الصلاة وفرضها ، ما يستفاد منه استحباب النوافل ، وكذا من أحاديث أبواب أوقات النوافل . وفى رواية عبد الله بن عطا ( 1265 ) قوله : هذه صلاة يسميها أهل العراق