السيد البروجردي
118
جامع أحاديث الشيعة
وفى سورة الطور 52 ( ى - 49 ) ومن الليل فسبحه وادبار النجوم . وفى سورة الحديد 57 ( ى - 27 ) وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله . الآية وفى سورة المعارج 70 ( ى - 23 ) الذين هم على صلاتهم دائمون . وفى سورة المزمل 73 ( ى - 2 ) قم الليل الا قليلا ( ى - 3 ) نصفه أو انقص منه قليلا . ( ى - 4 ) أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا . ( ى - 5 ) انا سنلقي عليك قولا ثقيلا . ( ى - 6 ) ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا . وفى سورة الانسان 76 ( ى - 26 ) ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا . 6262 ( 1 ) كا 123 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : دخلت على أبى جعفر عليه السلام وانا شاب ، فوصف لي التطوع والصوم ، فرأى ثقل ذلك في وجهي ، فقال لي : ان هذا ليس كالفريضة ، من تركها هلك انما هو التطوع ، ان شغلت عنه أو تركته قضيته انهم كانوا يكرهون ان ترفع اعمالهم يوما تاما ويوما ناقصا ، ان الله عز وجل يقول : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) . وكانوا يكرهون ان يصلوا حتى يزول النهار ، ان أبواب السماء تفتح إذا زال النهار . 6263 ( 2 ) العلل 117 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رض ) ، قال : حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : انما جعلت النافلة ليتم بها ما يفسد من الفريضة . 6264 ( 3 ) العلل 117 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عبد الملك ، عن أبي بكر ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : أتدري لأي شئ وضع التطوع ؟ قلت ما ادرى جعلت فداك ، قال : لأنه ( انه - خ ) تطوع لكم ، ونافلة للأنبياء ، أو تدرى لم وضع التطوع ؟ قلت لا ادرى ( جعلت فداك - خ ) ( قال - ظ ) لأنه ان كان في الفريضة نقصان ، قضيت النافلة على الفريضة حتى تتم ، ان الله تعالى يقول لنبيه