محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
712
جمهرة اللغة
البُهَم : جمع بُهْمة ، وهو الشجاع الذي لا يُدرى من أين يُلقى . وزوّر الطائر ، إذا امتلأت حَوصلّتُه ، وأكثر ما يُستعمل ذلك في الجارح . ورجل أَزْوَرُ وامرأة زَوْراءُ ، إذا نَتَأ أحدُ شِقّي صدره واطمأنّ الآخر . وزوّرت كلام فلان ، إذا جعلت حديثه زُوراً ، أي كذّبته . وزُوَيْر القوم : رئيسهم وشديدهم ، وهو زَوْرُهم أيضاً . وزر والوَزَر : الملجأ . والوِزْر : الإثم ، والوِزْر : الثِّقْل . ووازرَ « 1 » الرجلُ الرجلَ موازرةً ، إذا أعانه ، وكذلك آزره . وسُمّي الوزير وزيراً لأنه يَحمل وِزْرَ صاحبه ، أي ثِقله ؛ وكان الأصمعي يقول : اشتقاق الوزير من « آزَرَه » ، وكان في الأصل « أَزير » فقالوا : وزير . وجمع وِزْر أوزار . وفي التنزيل : يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ « 2 » ، أي أثقالهم ؛ ووضعت الحربُ أوزارَها ، إذا وضع القومُ السلاحَ عنهم فجعل الفعل للحرب وإنما هو لأهلها . والإزار : معروف ، ويقال الإزارة أيضاً . قال الأعشى ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 3 » : كتميُّل النَّشوان ير * فُلُ في البَقير وفي الإزارهْ وقال الآخر ( طويل ) « 4 » : تبرّأ من دمِّ القتيل وبَزِّه * وقد عَلِقَتْ دمَّ القتيل إزارُها ويُروى : بزُّه بالرفع ، يريد بزُّه إزارُها ، أي دمه في ثوبها . ورجل إزار ، إذا كان ثقيل اللسان دون الخَرَس . وفرس إزار ، إذا كان في عَجُزه بياض . ر ز ه رهز الرَّهْز : حركة عند الجِماع وغيره ؛ رَهَزَ يرهَز رَهْزاً . زهر والزَّهَر : زَهَرُ النبت ، وهو نُوّاره . والزَّهْرَة والزَّهَرَة : زَهرة الدنيا وبهجتها . وقد قُرىء : زَهْرَةُ الحياة الدُّنيا « 5 » ، و زَهْرَةَ . ورجل زاهرٌ وأزْهَرُ ، وهو الأبيض المضيء الوجه ، وقمر زاهر . وقد سمّت العرب « 6 » زاهِراً وزُهيراً وزُهْراً وأَزْهَر وزَهْران ، وهو أبو قبيلة منهم . والزُّهَرَة : نجم من نجوم السماء معروف ، بضمّ الزاي وفتح الهاء لا غير . قال الراجز « 7 » : قد وكّلتني طَلَّتي بالسَّمْسَرَهْ * وأيقظَتني لطلوع الزُّهَرَهْ هزر والهَزْر : الغمز الشديد ؛ هزره يهزِره هَزْراً . ومَهزور : وادٍ بالحجاز . والهُزَر : موضع أو اسم قوم . قال أبو ذؤيب ( متقارب ) « 8 » : [ وليلةُ أهلي بوادي الرَّجي * عِ ] كانت كليلة أهل الهُزُرْ والهَزْر : الضّرب بالخشب خاصةً ؛ هزره يهزِره هَزْراً . والهَزْرَة : الأرض الرقيقة . ر ز ي زير الزِّير : الرجل الكثير الزيارة للنساء ، وأصله الواو ، وهو في وزن فِعْل . قال مهلهل ( وافر ) « 9 » : فلو نُبِشَ المقابرُ عن كُليبٍ * لأُخْبِرَ بالذَّنائب أيُّ زِيرِ
--> ( 1 ) ط : « وأَزَرَ » . ( 2 ) الأنعام : 31 . ( 3 ) ديوانه 153 ، ومجالس الزّجاجي 130 ، والمخصَّص 4 / 35 و 17 / 22 ، والصحاح واللسان ( أزر ) . وفي الديوان : . . . في البقيرة والإزاره . ( 4 ) هو أبو ذؤيب الهذلي ؛ انظر : ديوان الهذليين 1 / 26 ، والمعاني الكبير 483 ، ومعاني الشعر 19 ، ومجالس الزّجاجي 130 ، وشرح المرزوقي 432 ، والمخصَّص 4 / 77 و 17 / 22 ، والمقاييس ( علق ) 4 / 127 ، واللسان ( أزر ) . ( 5 ) طه : 131 . والتسكين قراءة الجمهور ، والفتح قراءة الحسن وطلحة وغيرهما ( انظر البحر المحيط 6 / 291 ) . ( 6 ) الاشتقاق 33 . ( 7 ) نوادر أبي مِسْحل 487 ، ونوادر أبي زيد 407 ، والاشتقاق 33 ، والمخصَّص 9 / 36 ، والاقتضاب 200 و 384 ، والصحاح واللسان ( زهر ) . وفي الاشتقاق : قد أمرتني زوجتي . . . * وصبّحتني . . . . ( 8 ) ديوان الهذليين 1 / 151 ، والبلدان ( هزر ) 5 / 404 ، واللسان ( صير ، هزر ) . وفي الديوان : لقالَ الأباعد والشامتو * ن كانت . . . . ( 9 ) سبق إنشاده ص 306 .