محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1222
جمهرة اللغة
والهَيْدَكور « 1 » : لقب رجل من العرب من كِندة . و هَيْجَبوس : خسيس دنيء ؛ وقد جاء في الشعر الفصيح « 2 » . و صَيْلَخود : صلبة شديدة من النُّوق . و شَيْهَبور : مُسِنّة فيها بقيّة قوّة . و قَيْدَحور : سيّئ الخُلق . و حَيْزَبون : ، وهي العجوز التي فيها بقيّة شباب . قال أبو بكر : وهذا يدخل في باب فَيْعَلون ، وهو قليل لا أحسب في الكلام غيرها . وقد جاءت كلمتان في هذا الوزن مصنوعتان ، قالوا : عَيْدَشون : دُوَيْبّة ، وليس بثَبْت ؛ و صَيْدَخون : « 3 » ، قالوا : الصلابة ، ولا أعرفها . فأما يَفْتَعول فلم يجئ إلا يَسْتَعور : ، وهو موضع . وقال عُروة بن الورد ( وافر ) « 4 » : أطعتُ الآمرينَ بصُرْم سَلمى * فطاروا في عِضاه اليَسْتَعورِ و الدَّيْدَبون : اللهو . قال ابن أحمر ( كامل ) « 5 » : خَلُّوا طريقَ الدَّيْدَبون وقد * وَلّى الصِّبا وتفاوتَ النَّجْرُ باب ما جاء على فِعِلّال سِجِلّاط : ، وهو النَّمَط يُطرح على الهودج ، وهو في بعض اللغات : الياسَمون . قال أبو بكر : يقال : الياسَمون والياسَمين ، وذكروا عن الأصمعي أنه قال : هو فارسيّ « 6 » معرَّب . وقد سألت عجوزاً عندنا روميّة عن نَمَط فقلت : ما تسمّون هذا ؟ فقالت : سِجِلّاطُسْ . و سِنِمّار : اسم أعجمي ، وقد جرى على ألْسُن العرب « 7 » . ومثل من أمثالهم : « جزاءَ سِنِمّار » ، وهو اسم رجل بنّاء كان في الدهر الأوّل ، وله حديث . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » : جزاني جزاه اللَّه شرَّ جزائه * جزاءَ سِنِمّارٍ بما كان يفعلُ « 9 » يقال ذلك للرجل قد عمل خيراً فكوفئ بالشرّ . و شِقِرّاق : طائر معروف . و سِرِطْراط : ، وهو الفالوذ ، زعموا ، وهذا فِعِلْعال . و حِلِبْلاب : ضرب من النبت ، وهو فِعِلعال أيضاً . و طِرِمّاح : طويل . و جِهِنّام : ، وقالوا جُهُنّام : لقب رجل « 10 » . وجِهِنّام : رَكِيّ بعيدة القعر . قال أبو حاتم : أحسب اشتقاق جَهَنَّم منه « 11 » . و سِلِنْقاع : من قولهم : اسلنقع البرقُ ، إذا لمع لمعاناً متداركاً . و جِعِنْظار : شَرِه نَهِم . و زِلِنْباع : متدرّىء بالكلام . و زِلِنْقاع : سيّئ الخُلق ؛ ويقال زِبِعْباق . و سِلِنْطاع : طويل . و قِرِنْباع : متقبِّض بخيل ، وهذا فِعِنْلال . و دِلِعْماظ : شَرِه « 12 » نَهِم . و سِقِنْطار : ، قالوا : هو الجِهْبِذ بالرومية « 13 » ، وقد تكلّمت به العرب ، وقالوا سِقْطِريّ أيضاً . و جِلِنْفاط : « 14 » لغة شآمية ، وهو الذي يعمل السُّفن ويُدخل بين ألواح مراكب البحر المُشاقةَ والزِّفت . باب ما جاء على فُعالِيَة الهُباريَة : ما يسقط من الرأس إذا مُشط ، وهي الهِبْرِية .
--> ( 1 ) في الاشتقاق 366 : « وقال بعض أهل اللغة : اشتقاق هَيْدكور من الهَدْكرة ، وهو أن يأخذ الإنسانُ كلَّ ما أمكنه أخذُه » . ( 2 ) شاهده في اللسان ( هجبس ) : أحقٌّ ما يبلّغني ابنُ تُرْنَى * مِن الأقوام أهْوَجُ هَيْجَبوسُ ( 3 ) ط : « وصَيْخَدون » . ( 4 ) ديوانه 32 ، وليس 205 ، والمنصف 3 / 24 ، ومعجم البلدان ( اليستعور ) 5 / 436 ، والمقاييس ( سعر ) 3 / 76 ، واللسان ( يستعر ) . ويُروى : . . . في بلاد اليستعور . ( 5 ) ديوانه 93 ، والخصائص 2 / 22 ، واللسان ( ددن ) . وفي الديوان : فقد ؛ وفي الخصائص : * فاتَ الصبا وتُنوزع الفخرُ * ( 6 ) ط : « روميّ » . وانظر المعرَّب 184 . ( 7 ) المعرَّب 195 . ( 8 ) في المستقصى 2 / 52 أنه لشرحبيل الكلبي ؛ والرواية فيه : * جزاءَ سنمّارٍ وما كان ذا ذنب * ويُنسب بهذه الرواية أيضاً إلى عبد العزّى بن امرئ القيس . وانظر أيضاً : الأغاني 2 / 39 ، وأمالي الشجري 1 / 102 ، والمقاصد النحوية 2 / 496 ، والخزانة 1 / 142 ، والصحاح واللسان ( سنمر ) . ( 9 ) ط : « بما كان قَدَّما » . ( 10 ) الاشتقاق 354 . ( 11 ) المعرَّب 107 . ( 12 ) ط : « وَقّاع في الناس » . ( 13 ) المعرَّب 196 . ( 14 ) في ص 1201 : جِلفاط .