محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1200
جمهرة اللغة
الإنسان . قال ( بسيط ) « 1 » : كأنّ أرْجُلَها فيها عَقابيلُ و سُبروت : وسِبرات وسِبريت ، والجمع سَباريت ، وهي الأرض التي لا تُنبت شيئاً . قال الأعشى ( طويل ) « 2 » : سباريتَ أمراتٍ « 3 » قطعتُ بجَسْرَةٍ * إذا الجِبْسُ أعيا أن يرومَ المسالكا وبه سُمّي الفقير سُبروتاً . و زُرنوق : ، والزُّرنوقان : العمودان اللذان تُنصب عليهما البَكْرة . وذكروا عن أبي زيد أنه قال : سمعت الكلابيين يقولون زَرنوق ، بفتح الزاي . و ثُفروق : ، وهو قِمْع البُسْرة . و تُرنوق : ، وهذا يدخل في باب تُفعول ، وهو طين رقيق يجتمع في المَسيل . و طُرموث : ، وهو رغيف كبير . و طُرثوث : نبت ينبت في الرمل . و ذُؤنون : ، والجمع ذَآنين ، وهو نبت ينبت في الرمل أيضاً . و العُجروف : النمل الطوال الأرجل . و شُعلول : ، والجمع شَعاليل ، قال قوم : هو اللَّهب من النار ؛ وقال آخرون : هو الشيء المتفرّق ؛ وقال قوم : صبَّ الماءَ شَعاليلَ ، إذا فرّقه . و سُعبوب : ، وهو ما سال من فم الصبي من لُعابه ، والجمع سَعابيب . قال أبو بكر : وهذا باب يكثر وفيما كتبنا منه كفاية لأنّا قد أتينا على جُمهور ما فيه . باب ما جاء على يَفعول يَسروع : دُوَيْبّة تكون في الرمل . و يَعسوب : دُوَيْبّة شبيهة بالجرادة لا تضمّ جناحيها إذا سقطت . ويَعسوب النحل : الذَّكَر العظيم منها الذي تتبعه ، وكثر ذلك حتى سمّوا كلَّ رئيس يَعسوباً ، ومنه حديث عليّ عليه السلام : « هذا يَعسوب قُريش » . و يَربوع : دُوَيْبّة أكبر من الفأرة وأطول قوائمَ وأذنين . و يَمخور : ، عنق يَمخور : طويلة . و يَعمور : ضرب من الشجر صغار الأجرام مستدير الشخص ، والجمع يَعامير . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » : ترى لأخلافها مِن خَلْفِها نَسَلًا * مثلَ الذَّميم على قُزْمِ اليَعاميرِ قُزْمها : صغارها . يصف إبلًا قد انتضحت ألبانُها على أخلافها فالتصق بأفخاذها نَفِيُّ اللبن فشبّه الذَّميم به . والذَّميم : أن يقطر الندى على الشجر ثم يركبه الغُبار فيصير كالطين فيجفّ ويبيضّ ؛ والذَّميم أيضاً : بَثْر يخرج على وجوه الناس إذا لوّحتهم الشمس . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » : وترى الذَّميمَ على مَراسنهم * غِبَّ الهِياج كمازِنِ الجَثْلِ الجَثْل : النمل الكبار الأحمر ، فشبّه البثر الذي على الوجوه ببَيضه . و يَعفور : تيس من تيوس الظباء . فأما حمار النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فيَعفور اسم له . و يَرقوع : ، جوع يَرقوع : شديد . و يَمؤود : وادٍ معروف . قال الشمّاخ ( بسيط ) : « 6 » طالَ الثواءُ على رَسْمٍ بيَمؤودِ * أوْدَى وكلّ جديدٍ مرةً مُودي و يَأمور : ، في لغة من همز ، وهو جنس من الأوعال أو شبيه لها ، له قرن وسط رأسه . و يَكسوم : اسم أعجميّ معرَّب ، وأحسِب أنه اسم موضع بعينه . يَمهود : ، وهو الماء الكثير . و يَعقوب : ، وهو ضرب من الطير ، الذَّكَر يعقوب والأنثى حَجَلة ، وهو القَبْج .
--> ( 1 ) الشطر عجز بيت للشماخ روايته في ديوانه 280 : ثم استمرّا بحَفّانٍ له زَجَلٌ * كالزَّهو أرجلُها فيها عقابيلُ ( 2 ) سبق إنشاده ص 395 و 1110 . ( 3 ) كذا ضبطه في ل في هذا الموضع ، وقد سبق أن جاء بالضمّ في موضعي وروده السابقين . ( 4 ) البيت لأبي زُبيد الطائي ، كما سبق ص 119 . ( 5 ) هو الحادرة ، كما سبق ص 119 . ( 6 ) سبق إنشاده ص 230 .