محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1176
جمهرة اللغة
و دَوْكَس : اسم من أسماء الأسد . ويقال : على فلان شاءٌ دَوْكَس ، أي كثير « 1 » . قال الراجز « 2 » : من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ قال أبو بكر : ويقال : على فلان غَنَم وبقر وإبل ، إذا كانت له لأنها تغدو وتروح عليه ؛ فأما غير الماشية من الأموال فلا يقال : عليه ، إنما يقال : له . و الخَوْتَع : « 3 » : الدليل ، من قولهم : خَتَعَ على القوم ، إذا هجم عليهم . وربما سُمّي الدليل خُتَع أيضاً . والخَوْتَع أيضاً : ضرب من الذُّباب كبار . و القَوْنَس : أعلى البيضة ، والجمع قَوانس . والقَوْنَس أيضاً : العَظم بين أُذني الفرس الناتئُ الذي ينبت عليه شَعَر الناصية ؛ زعم قوم ذاك ، وقال آخرون : بل هو العُصفور . قال الشاعر ( منسرح ) « 4 » : إضْرِبَ عنكَ الهمومَ طارقَها * ضَرْبَكَ بالسَّوط قَوْنَسَ الفَرَسِ و الجَوْزَل : فَرخ الحمام ونحوه . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : سوى ما أصاب الذئبُ منه وسُرْبَةٌ * ترجِّع فيها أمّهاتُ الجوازلِ و خَوْزَل : اسم مشتق من الانخزال « 6 » . و دَوْقَل : اسم ، زعموا ، فلا أدري ممّا اشتقاقه . و بَوْزَع : اسم امرأة ، أحسبه من البَزاعة . و قَوْزَعٌ : ؛ يقال : قوزعَ الديكُ ، إذا فرّ من صاحبه ونقَّ ؛ والعامّة تقول : قنزعَ ، وليس بشيء . و العَوْدَق : الحديد الذي فيه كلاليب تُخرج به الدِّلاء من الآبار . و الصَّوْمَع : تصميعك الشيءَ ، وهو تحديدك إيّاه . و الصَّوْقَعة : خِرقة تجعلها المرأة على رأسها تحت « 7 » الوقاية ، وأحسِب اشتقاقها من الصِّقاع ، وهو بُرْقُع صغير تحت البُرْقُع الأكبر ، أعني بُرْقُع الدابّة . والصَّوْقَعة أيضاً : أعلى الكُمّة أو العِمامة . [ عَوْزَم ] وناقة عَوْزَم : مُسِنّة وفيها بقية . و العَوْمَرة : اختلاط الأصوات . قال الراجز « 8 » : تقولُ عِرْسي وهي لي في عَوْمَرَهْ * بئسَ امرُؤ وإنني بئسَ المَرَهْ و الكَوْدَن : البِرْذَون الهجين . و السَّوْجَر : ضرب من الشجر يقال هو الخِلاف ؛ لغة يمانية . و القَسْوَر : نبت . والقَسْوَر أيضاً : اسم من أسماء الأسد ، زعموا ، وهو القَسْوَرة . وقال قوم : بل القسورة الصائد . والقَسْوَر : المرأة التي لا تحيض ، زعموا . و السَّوْقَم : ضرب من الشجر . و الهَوْجَل : الرجل الثقيل الفَدْم . قال الشاعر ( كامل ) « 9 » : فأتتْ به حُوشَ الفؤاد مبطَّناً * سُهُداً إذا ما نام ليلُ الهَوْجَلِ والهَوْجَل أيضاً : الفلاة ، فإذا قصدت للهَوْجَل بعينه فهو ذَكَرٌ ؛ هكذا قال الأصمعي . و الصَّوْقر : والصاقور : الفأس العظيمة التي تكسَّر بها الحجارة . و الضَّوْمَر : ضرب من البَقْل يقال إنه الباذَروج ؛ لغة يمانية . و صَوْمَح : موضع ، ويقال : صَوْمَحان . قال الشاعر ( وافر ) « 10 » : ويومٌ بالمجازة والكَلَنْدَى * ويومٌ بين ضَنْكَ وصَوْمَحانِ و الجَوْشَن : الصدر ، وبه سُمّي جوشن الحديد . ويقال : مرَّ جَوْشَنٌ من الليل وجَوْشٌ من الليل . قال الراجز « 11 » : مرّوا بها على جواشن الليلْ * مرَّ الصعاليك بأرسان الخيلْ وقد سمّت العرب جَوْشَناً « 12 » .
--> ( 1 ) الاشتقاق 345 و 558 . ( 2 ) المخصَّص 8 / 14 ، واللسان والتاج ( دكس ) . وقبله في اللسان والتاج : * من اتّقى اللَّهَ فلمّا ييأسِ * ( 3 ) الاشتقاق 328 . ( 4 ) البيت منسوب لطرفة ، كما سبق ص 852 . ( 5 ) البيت لذي الرمّة ؛ انظر : ديوانه 497 ، والكامل 2 / 227 ، والاقتضاب 359 و 410 ، والعين ( سرب ) 7 / 248 ، والصحاح ( سرب ) ، واللسان ( سرب ، جزل ، أمم ) . وفي الديوان : * أطافت به من أمّهات الجوازلِ * ( 6 ) قارن ما سبق ص 595 . ( 7 ) ط : « نحو الوقاية » . ( 8 ) سبق إنشاد البيتين ص 773 . ( 9 ) البيت لأبي كبير الهُذلي ، كما سبق ص 360 . ( 10 ) البيت لسوّار بن المضرَّب ، وتخريجه ص 679 . ( 11 ) البيتان في المخصَّص 9 / 46 . ( 12 ) الاشتقاق 276 .