محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1168
جمهرة اللغة
بَصيرٌ بما أعيا النِّطاسيَّ حِذْيَما أراد : ابن حِذْيَمَ فلم يستقم له الشعر . و الطِّرْيَم : ذكر بعض أهل اللغة أنه العسل ، وجعله رؤبة السحاب المتراكم فقال ( رجز ) « 1 » : في مكفهِرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبَثِ و غِرْيَد : نبت ناعم غضّ . قال الراجز « 2 » : هَزَّ الصَّبا ناعمَ ضالٍ غِرْيَدا و غِرْيَف : ضرب من الشجر . قال الشاعر ( متقارب ) « 3 » : بأكنافه الشُّوعُ والغِرْيَفُ [ حِثْيَل ] ورجل حِثْيَل ، إذا كان قصيراً . والحِثْيَل : ضرب من الشجر ، زعموا . و العِثْيَر : الغبار . و الضِّرْيَم : ، زعموا : صَمغ من صَمغ الشجر ، ذكره لخليل « 4 » . و عِلْيَب : وادٍ معروف بالحجاز ، وقالوا عُلْيَب بالضم ، وهو أعلى ؛ قال البصريون : هو عُلْيَب ، وليس في كلامهم فُعْيَل غيره « 5 » . و الغِرْيَن : والغِرْيَل « 6 » ، وهو الماء الخاثر الكثير الحمأة الذي يخلطه طين رقيق . و هِمْيَغ : موت سريع وحيّ . قال أبو بكر : قال أصحابنا : هو بالغين المعجمة . وأنشدوا للهُذلي ( متقارب ) « 7 » : إذا وردوا مِصْرَهم عُوجلوا * من الموت بالهِمْيَغِ الذّاعطِ وقال الخليل : هِمْيَع ، بالعين غير المعجمة « 8 » . و حِمير : اسم ، ذكر ابن الكلبي أنه كان يلبس حللًا حُمراً ، فالياء زائدة لأنه من الحُمرة . و تِرْيَم : موضع . قال أبو كبير الهُذلي ( كامل ) « 9 » : هل أُسْوَةٌ لي في رجال صُرِّعوا * بتلاعِ تِرْيَمَ هامُهم لم تُقْبَرِ أي لم يُثأروا . و عِصْيَد : لقب حِصن بن حُذيفة أو عُيينة بن حِصن . قال عنترة ( طويل ) « 10 » : [ فهَلّا وَفَى الفَغْواءُ عمرو بن جابرٍ * بذمَّته ] وابنُ اللًّقيطة عِصْيَدُ و طِرْيَف : موضع . و عِلْيَط : اسم ، وأحسبه مأخوذاً من العَلْط . ويقال للعقرب : أم العِرْيَط . وليس في كلامهم فَعْيَل ولا فُعْوِل ولا فُوعَل ولا فُعْوَل . فأما مَهْيَع : « 11 » فهو مَفْعَل من هاع يَهيع هِياعاً ، إذا اتّسع وانتشر ؛ ومنه هاع الإنسانُ ، إذا قاء ، كأن القيء إذا انتشر من فيه وظهر « 12 » . باب فَيْعَلٍ قال الخليل بن أحمد رحمة اللَّه عليه : أما ضَيْهَد : ، وهو الرجل الصلب ، فمصنوع ولم يأتِ في الكلام الفصيح « 13 » . [ عَيْطَل ] وامرأة عَيْطَل : طويلة ، ويقال ذلك للناقة والفرس ، وهو مأخوذ من العَطَل من قولهم : ما أحسنَ عَطَلَه ، أي شطاطَه وتمامَه . و غَيْطَل : ، وهو الشجر الملتفّ . والغَيْطَلة : البقرة الوحشيّة ؛ وكذلك فُسّر بيت زهير ( بسيط ) « 14 » : كما استغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ * خافَ العيونَ فلم يُنظر به الحَشَكُ والغَيطلة : اختلاط ظلمة الليل واختلاط ضوء النهار ، وقيل : اختلاط أصوات الناس ، وأحسب أن الياء زائدة . واشتقاقه من
--> ( 1 ) تخريجه في ص 759 . ( 2 ) اللسان والتاج ( غزد ) ؛ وفيهما : . . . غِزْيَدا . ( 3 ) هو أُحيحة بن الجلاح ؛ وانظر التخريج ص 779 . ( 4 ) لم أجده في كتاب العين . ( 5 ) بعده في ط وحده : « قال أبو عمر : عِلْبَب ، ببائين » . ( 6 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 393 . ( 7 ) هو أسامة بن حبيب ، كما سبق ص 697 و 963 . ( 8 ) سبق ذكره ص 697 . ( 9 ) ديوان الهذليين 2 / 102 ، والسِّمط 415 ، والمقاييس ( تِرْيَم ) 1 / 365 ، والصحاح واللسان ( ترم ) . وفي الديوان : . . . أسوةٌ لك . . . . ( 10 ) ديوانه 281 ، وأمثال الضبي 102 ، واللسان ( عصد ، فغا ) . وفي الديوان . . . وفي الفوغاء . . . . ( 11 ) قارن تعليقنا ص 41 . ( 12 ) كذا الجملة في ل ، وخبر « كأن » ناقص ! ( 13 ) العين 2 / 283 . ( 14 ) تخريجه ص 130 .