محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
678
جمهرة اللغة
مالك : مَوْدِق : حائل ، فكأنه من الأضداد . ووَدَقَتْ سُرَّتُه ، إذا خرجت حتى يصير كالأبجر . وقد ووَقَدَتِ النارُ تَقِدُ وَقْداً ووُقوداً ، بضمّ الواو ، وهو الاشتعال . والوَقود : ما أوقدتَ به النار . وأوقدتُ النارَ إيقاداً . والموضع الذي تتَّقد فيه النار : المَوْقِد ، وإن قلت المُوقَد فعربي صحيح . وكوكب وقّاد : مضيء . وقد سمّت العرب واقِداً ووقّاداً ووَقْدان ، وهو أبو بطن منهم . ووَقْدَة الهاجرة : لَهَبُها . د ق ه الدُّقَّة : الأبزار أو الملح الذي فيه الأبزار . دهق ودَهَقَه يدهَقه دَهْقاً ، إذا غمزه غمزاً شديداً . وماء دِهاق : كثير . وأدهقتُ الماءَ إدهاقاً ، إذا أفرغته إفراغاً شديداً ، وقالوا دَهَقْتُه أيضاً ، فهو مُدْهَق ومدهوق . ودَهَقَ لي دَهْقةً من المال ، أي أعطاني منه صدراً . وأدهقتُ الإناء : ملأته . فأما الدُّهْقان ففارسي معرَّب ليس من هذا « 1 » ؛ قال أبو بكر : قال أبو عبيدة : يقال دِهْقان وقِرْطاس وقُرْطاس وقِنَّب وقُنَّب . وقد جاء في التنزيل : وَكَأْساً دِهاقاً « 2 » ، فسَّروها مَلأى ، واللَّه أعلم . وقِدَة : موضع ، وهو الماء الذي يسمّى الكُلاب ، وهو بين البصرة والدَّهْناء ، وهذا ناقص وله باب تراه فيه إن شاء اللَّه « 3 » . والدَّهْدَقَة : تقطُّع اللحم وتكسُّر العظام ؛ دَهْدَقْتُ اللحمَ دهقةً ودَهْداقاً ، وإن قلت دِهْداقاً كان فصيحاً إن شاء اللَّه . قهد والقَهْد : ولد الضأن الصغير الأذنين تعلوه حُمرة ، والجميع القِهاد . هدق والهَدْق : الكسر ؛ هَدَقْتُ الشيءَ أهدِقه هَدْقاً فانهدق ، إذا كسرته فانكسر . د ق ي ديق الدَّيق : مصدر داقه يديقه دَيْقاً ، إذا أراغه لينتزعه . دقي ودَقِيَ الفصيلُ يَدْقَى دَقًى شديداً ، إذا بَشِمَ عن اللبن . قيد والقيد : معروف ؛ قيَّدت الإنسان وغيرَه تقييداً . وذكر بعض أهل اللغة أن أصل التقييد حَبْسُك الشيءَ عن الحركة ، فلذلك قالوا : قيّدتُ العلم بالكتاب تقييداً ، إذا حفظته ؛ وقيَّدتُ الكتابَ بالشَّكل . وبيني وبين فلان قِيدُ رمحٍ وقادُ رمحٍ وقِدَى رمحٍ ؛ وكذلك يقال في القوس كما يقال في الرمح . وللدال والقاف والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 4 » . باب الدال والكاف مع ما بعدهما من الحروف د ك ل دكل دَكَلْتُ الطينَ أدكُله وأدكِله ، إذا جمعته بيدك لتطيِّن به أو . تبني به . والقطعة من الطّين : الدِّكْلَة « 5 » . والدَّكَلَة : القوم الذين لا يجيبون السلطان لعزّهم . دلك والدَّلْك من قولهم : دَلَكْتُ الثوبَ وغيرَه أدلُكه دَلْكاً ، إذا مصْتَه لتغسله ، وكل شيء مرسته فقد دلكته ، والتمر الدَّليك والمَريس واحد ، والدَّليك : التراب الذي تسفيه الريح . ودالكت الرجلَ مدالكةً ودِلاكاً ، إذا ماطلته دينَه . وقال رجل للحسن : أيُدالِكُ الرجلُ امرأتَه ، قال : نعم إذا كان مُلْفَجاً ؛ المُلْفَج : المُفْلِس . ودَلَكَتِ الشمسُ ، إذا مالت عن كبد السماء دلوكاً ، وذلك الوقت يسمَّى الدَّلَك . قال الراجز « 6 » : تَبَلُّجُ الزَّهراء عن جِنْحِ الدَّلَكْ الزَّهراء : الشمس ؛ ويُروى : في قَرْنِ الدَّلَك . وقال قوم من أهل اللغة : دَلَكَتْ ، إذا مالت للغروب . واختلف الفقهاء في الدُّلوك فقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما : دُلوك الشمس أن
--> ( 1 ) المعرَّب 146 . ( 2 ) النبأ : 34 . ( 3 ) انظر تعليقنا ص 113 . ( 4 ) ص 1060 ( 5 ) في القاموس واللسان : « الدَّكَلَة » . ( 6 ) هو رؤبة ، كما سبق ص 545 .