محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1133

جمهرة اللغة

ابن منصور . وقال ابن الكلبي : أمّ هوازن عِلْقَة بنت جَسْر أخت محارِب بن جَسْر . و الثُّكْنَة : الجماعة من الطير والناس ، والجمع ثُكَن . الثاء واللام الثُّلْمَة : والثَّلْمَة : الفتح في الشيء . و الثُّمْلَة : والثَّمَلَة ؛ فأما الثُّمْلَة فالبقيّة من الطعام في البطن ، وهي الثَّميلة أيضاً ؛ والثَّمَلَة : خِرقة يُهنأ بها البعير . [ مثلة ] ويقال : أصابت فلاناً مُثْلَة ، إذا أصابته آفة ، وهي المَثُلَة ، والجمع مَثُلات . و النَّثْلَة : مثل النَّثْرَة ، وهي الدرع . باب الجيم مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح الجيم والحاء استُعمل من وجوهها الجَحْدَر : القصير من الرجال ، وبه سُمّي جَحْدَر أبو هذا البطن من بكر بن وائل ؛ وهي الجَحْدَرة . و الجَحدلة : الصَّرْع ؛ جحدلَه ، إذا صرعه . و جَحْدَم : اسم أحسبه مشتقاً من الجَحدمة ، وهي السرعة في العَدْو . حُنْجور : اسم ، وهي الحَنجرة ، على وزن فَنعلة . فأما حُنْجود : ، وهو اسم ، فقال بعض أهل اللغة : هو مأخوذ من الحَنجدة ، النون زائدة « 1 » ، وهذا غلط ، والحُنْجود : السَّفَط أو الوعاء كالسَّفَط ، وقد جاء في بعض الرجز الفصيح . و الحُنْدُج : كَثيب أصغر من النَّقا وأكبر من الدِّعْص . وحُنْدُج بن البَكّاء : أبو بُطين من بني عامر بن صعصعة ؛ وحُنْدُج بن البَكّاء هو قاتل زهير بن جَذيمة العبسيّ « 2 » . و جَحْشَر : اسم . وجُحاشِر ؛ فرس جَحْشَر وجُحاشِر . و جَحْرَش : ، وهو الغليظ المجتمع الخَلْق . و الحَشْرَج : الحِسْي ، والجمع حَشارج . قال عمر بن أبي ربيعة ( كامل ) « 3 » : فلثِمتُ فاها قابضاً بقُرونها « 4 » * شُرْبَ النزيفِ ببَرْد ماء الحَشْرَجِ والحَشرجة : نَفَس يتردّد في الصدر ، وربما قالوا : الحِشراج والحُشروج . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : أماوِيَّ ما يُغْني الثَّراءُ عن الفتى * إذا حَشْرَجَتْ يوماً وضاق بها الصدرُ و حِضَجْر : ، وهو العظيم البطن . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » : حِضَجْرٌ كأُمّ التوأمَين توكّأتْ * على مِرْفَقَيها في صبيحةِ عاشرِ وأنشدني أيضاً : . . . مستهِلَّةَ عاشرِ . وحَضاجِر : اسم من أسماء الضبع . قال الحطيئة ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 7 » : هَلّا غضبتَ لجار بي * تكَ إذ تمزِّقه حَضاجِرْ و الحُجْروف : دُوَيْبّة طويلة القوائم أعظم من النملة ، وقال أبو حاتم : هي العُجروف ، وهذا غلط ، يعني الحُجْروف . و الحُرْجُل : الرجل العظيم طولًا ، وهو الحُراجل أيضاً . والحَرْجَلة : الجماعة من الناس مثل العَرْجَلة ، ولا يكونون إلا مُشاة .

--> ( 1 ) في الاشتقاق 213 : « وحُنجود إن كانت النون والواو زائدتين فهو من الحَجْد ، والحَجْد ليس من كلامهم . . . وليست حُنجود إذا حُذفت الزوائد منه له أصل في كلامهم ، فرجعنا فيه إلى ما يرجعون إليه من أسمائهم المشتقة من الأفعال التي أُميتت » . ( 2 ) في الاشتقاق 295 : « وهو الذي أعان خالد بن جعفر على قتل زهير بن جَذيمة » . ( 3 ) ديوانه 83 . ويُنسب إلى جميل أيضاً ، وهو في ديوانه 42 . ونسبه الجاحظ في الحيوان 6 / 183 إلى عبيد بن أوس الطائي . وانظر : إصلاح المنطق 208 ، وعيون الأخبار 4 / 94 ، والشعر والشعراء 353 ، والاشتقاق 391 ، والأغاني 1 / 77 ، ومغني اللبيب 105 ، والمقاصد النحوية 3 / 279 ، والهمع 2 / 21 ؛ ومن المعجمات : العين ( رشف ) 6 / 254 و ( نزف ) 7 / 373 ، والصحاح واللسان ( حشرج ، لثم ) ، واللسان ( نزف ) . ( 4 ) ط : « آخذاً بقرونها » . ( 5 ) البيت لحاتم ، كما سبق ص 1034 . ( 6 ) البيت من الخمسين ( الكتاب 1 / 253 ) ، والشاهد فيه رفع « حضجر » على القطع والابتداء ، وقبله : متى تَرَ عينَيْ مالكٍ وجِرانَه * وجنبَيْه تَعْلَمْ أنه غيرُ ثائرِ وانظر : المعاني الكبير 514 ، والمخصَّص 8 / 70 ، وشرح المفصَّل 1 / 36 ، واللسان ( حضجر ) . وفي المصادر جميعاً : . . . مستهلّة عاشر . ( 7 ) ديوانه 33 ، ومجالس ثعلب 376 ، والمخصَّص 8 / 70 و 16 / 110 ، وشرح المفصَّل 1 / 37 و 64 ، والصحاح واللسان ( حضجر ) . ورواية الديوان : هلّا غضبتَ لِرَحْلِ جا * ركَ إذ تنبِّذه حضاجرْ