محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1101

جمهرة اللغة

والطَّأْطاء من الأرض : المنهبَط الذي يغيب ما فيه . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » : منها اثنتان لِما الطَّأطاءُ يحجُبه * والأُخْرَيان لِما يبدو به القَبَلُ وطأطأتُ يدي بعِنان الفَرَس ، إذا أرسلتها ليُحْضِر . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 2 » : كأنّي بفَتخْاء الجَناحين لِقْوَةٍ * صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي [ طسأ ] وطَسئتُ طَسَأً ، إذا اتّخمتَ عن أكل الدسم . [ طفأ ] وطَفئتِ النارُ طُفوءاً ، وأطفأتُها أنا إطفاءً . [ طرأ ] وطَرَأتُ على القوم طُروءاً ، إذا أتيتَهم من غير أن يعلموا بك . باب الظاء في الهمز [ ظمأ ] ظَمئتُ أظمَأ ظَمَأً ، وربما مدّوا فقالوا : ظَماءً ، إذا عطشتَ . والظِّمء من أظماء الإبل ، وهو بين الشّربتين . وظَمئتُ إلى لقائك ، إذا اشتقتَ إليه . [ ظأر ] وتقول : ظاءرتُ مظاءرةً وظِئاراً ، إذا اتّخذت ظِئراً . وظَأرتُ الناقةَ ظَأْراً ، إذا عطفتَها على ولد غيرها ، والظَّؤور مثلها ، والجمع الظُّؤار . [ ظأب ] وهذا ظَأْم الرجل وظَأْبه « 3 » ، وهو سَلِفه . وظاءمني وظاءبني واحد ، إذا تزوّجت امرأة وتزوّج هو أختها . والظَّأْب : صوت التيس عند النزو . قال الشاعر ( وافر ) « 4 » : يَصُوعُ عُنوقَها أَحْوَى زَنيمٌ * له ظَأْبٌ كما صَخِبَ الغَريمُ باب العين في الهمز [ عبأ ] عَبَأتُ الطِّيب أعبَؤه عَبْأً ، إذا صنعته وخلطته . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : إذا باكرتْ عَبْءَ البعير بكفِّها * بَكَرْتِ على عَبْءِ المنيئة والنَّفْسِ وعَبَأتُ المَتاعَ عَبْأً ، إذا هيّأته ، وعبّأته تعبئةً « 6 » . وعبَّيتُ الخيلَ تعبيةً ، غير مهموز . وتقول : ما عَبَأتُ بفلان عَبْأً ، أي ما صنعت به شيئاً . والعِبْء : واحد الأعباء ، وهو الثِّقْل . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » : الحاملُ العِبْءَ الثقيلَ عن ال * جاني بغير يدٍ ولا شُكْرِ والعَباءة : الكِساء ، وهو العَباء أيضاً . ورجل عَباء ، مثل العَبام سواء ، وهو العَيِيّ الثقيل . باب الغين في الهمز أُهملت . باب الفاء في الهمز [ فأو ] فَأوتُ رأسَ الرجل فَأْواً وفَأيتُه فَأْياً ، إذا فلقته بالسيف . والفَأْو : متّسع من الأرض بين جبال أو رمل . قال الشاعر ( بسيط ) « 8 » : فأْوٌ من الأرض محفوفٌ بأعلامِ وكل ما اتّسع فقد انفأى . قال الشاعر ( بسيط ) « 9 » : حتّى انفأى الفَأْو عن أعناقها سَحَرا [ فقأ ] وفَقَأتُ عينَه فَقْأً فهي مفقوءة . والفَقْء : نَقر في حجر أو غلظٍ يجتمع فيه الماء ، والجمع فُقْآن . والفَقْء : موضع أيضاً . [ فثأ ] وفَثَأتُ القِدر أفثَؤها فَثْأً ، إذا كسرت غليانها بالماء البارد . قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :

--> ( 1 ) هو الكميت ، كما سبق ص 228 . ( 2 ) سبق إنشاده ص 227 . ( 3 ) سبق ذكر هذا الإبدال ص 1024 . ( 4 ) هو المعلّى بن جمال العبدي أو أوس بن حجر ، وقد سبق إنشاده ص 782 و 1024 . ( 5 ) سبق إنشاده ص 1025 . ( 6 ) في هامش ل : « قال أبو بكر : عَبَّيْت المَتاع تعبيةً أجود » . ( 7 ) البيت لزهير في ديوانه 36 ( ط . بيروت ) ، والصحاح واللسان ( عبأ ) . ( 8 ) البيت للنمر بن تولب ؛ وصدره كما سبق ص 244 : * لم يَرْعَها أحدٌ واكتمّ روضتَها * ( 9 ) البيت لذي الرمّة ، والتخريج ص 244 . ( 10 ) البيت للنابغة الجعدي ؛ وروايته ص 1036 : تفور علينا .