محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1050

جمهرة اللغة

حاد عنه . ويقال : وقع فلان في حَيْصَ بَيْصَ وحَيْصِ بَيْصِ وحَيْصٍ بَيْصٍ وحِيصَ بِيصَ وحِيصٍ بِيصٍ ، إذا وقع في أمر ضيّق . قال الشاعر ( كامل ) « 1 » : قد كنتُ خَرّاجاً وَلوجاً صَيْرَفا * لم تلتحِصْني حَيْصَ بَيْصَ لَحاصِ يقال : التحصتِ الإبرةُ ، إذا استدَّ سَمُّها ، أي ثَقْبُها . ح ض - و - ا - ي حضأ حَضَأتُ النارَ أحضَؤها حَضْأً ، إذا حرَّكتها بالمِحضأ ؛ والمِحضأ : الخشبة التي يُحرَّك بها الجمر . حضض وفي بعض اللغات : ألقاه اللَّه في حَضَوْضَى ، وهي الحُضاء ، لهيب النار ، ممدود . وحَضَوْضَى : موضع لا تدخله الألف واللام . ضحا والضُّحى ، مقصور : وقت الشروق . والضَّحاء ، ممدود : عند انبساط الشمس . قال النابغة الجعدي ( منسرح ) « 2 » : أعجلَها أَقْدُحي الضُّحاءَ ضُحًى * وهي تُناصي ذوائبَ السَّلَمِ وليل إضْحِيان وأُضْحُيان ، إذا كان مقمراً . ورجل ضَحْيان : يصطبح في الضُّحى . وضواحي الرَّجُل : ما ضحا للشمس منه مثل المَنْكِبين والكتفين وما أشبههما . وضَحِيَ الرجلُ للشمس يضحَى ، إذا برز لها من قوله جلّ وعزّ : لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى « 3 » . قال أبو حاتم : لا أدري مِن الواو هو أو من الياء . وقال مرة أخرى : قال أبو حاتم : لا أدري ضَحِيَ أو ضَحَى . وأرض مَضْحاة ، إذا كانت الشمس لا تكاد تغيب عنها ، وهي ضدّ المَقناة لأن المَقناة الأرض التي لا تكاد الشمس تصيبها . وفارس الضَّحْياء : أحد بني عامر بن صَعصعة . وبنو ضَحْيان : بطن من العرب . وعامر الضَّحْيان « 4 » : رجل من النَّمِر بن قاسط معروف . والأُضْحِيَّة جمعها أضاحيّ ، وضَحِيَّة جمعها ضحايا ، وأضحاة جمعها أَضْحًى وأضاحٍ . وضُحَيّ : موضع . حضض وحَضيض الجبل : سفحه وسفح ما لاقاك . والحجر الحُضِّيّ : الذي يكون في الحضيض . وضح والوَضَح : اللبن خاصّة ؛ يقال : تركتُ بني فلان ما يَنْفُخون في وَضَح ، أي ما يجدون لبناً . قال المتنخِّل ( بسيط ) « 5 » : عَقَّوا بسهمٍ فلم يشعر به أحدٌ * ثم استفاءوا وقالوا حبّذا الوَضَحُ أي أنهم رَموا بسهم ثم رجعوا إلى أهلهم منهزمين وقالوا : حبّذا الوَضَحُ ، أي حبَّذا اللبنُ . ووَضَحَ الشيءُ وُضوحاً ، إذا بدا وظهر . ولعبة لهم يأخذون عظماً فيُلقونه ويقولون ( رجز ) « 6 » : عُظيمَ وضّاحٍ ضِحَنَّ الليلَهْ * لا تَضِحَنَّ بعدها من ليلَهْ فمن وجد العظم فقد غَلب . ضيح والضِّياح والضَّيْح : اللبن الممزوج بالماء . قال الراجز « 7 » : امتَحَضا وسَقَياني ضَيْحا * وقد كَفَيْتُ صاحبيَّ المَيْحا والمضيَّح : موضع . ح ط - و - ا - ي حطأ حَطَأتُ الرجلَ أحطَؤه حَطْأً ، إذا ضربته بيدك فهو محطوء وأنا حاطئ . ومنه اشتقاق الحُطيئة « 8 » . حوط وحُطْتُ الشيءَ أَحوطه حَوْطاً .

--> ( 1 ) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، وقد سبق تخريجه ص 542 . ( 2 ) ديوانه 157 ، والمعاني الكبير 1153 ، والمخصَّص 15 / 124 ، واللسان ( ضحا ) . ( 3 ) طه : 119 . ( 4 ) في الاشتقاق 334 : « وكان سيّدهم في الجاهلية وصاحبَ مِرباعهم ، وكان يجلس في الضُّحى فسُمّي ضَحْيان » . ( 5 ) ديوان الهذليين 2 / 31 ، والمعاني الكبير 900 ، وأمالي القالي 1 / 248 و 2 / 194 ، والسِّمط 563 ، والمخصَّص 5 / 39 ، والخزانة 2 / 137 ؛ والمقاييس ( عقو ) 4 / 77 ، والصحاح واللسان ( عقق ، عقا ) ، واللسان ( فيأ ، وضح ) . وسيرد البيت ص 1291 و 1305 أيضاً . ( 6 ) سبق إنشاد البيتين ص 931 . ( 7 ) سبق إنشادهما ص 547 و 574 ؛ وفي الموضع الثاني : وسقَّياني . ( 8 ) في الاشتقاق 279 : « ولقِّب الحطيئة لقربه من الأرض وقِصره ، تشبيهاً بالقملة الصغيرة ، يقال لها حَطْأة . وقَال قوم : بل اشتقاق الحطيئة من قولهم : حطأته بيدي أحطؤه حَطئاً ، إذا ضربته بيدك » . وانظر أيضاً : الاشتقاق 562 .