محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
664
جمهرة اللغة
ودُعْميّ : اسم . وبنو دُعام : بطن من هَمْدان منهم « 1 » . . . والدَّعْم : المال والقوّة ؛ يقال : فلان ذو دَعْمٍ ، أي ذو قوّة ومَقْدُرَة . قال الراجز « 2 » : لا دَعْمَ لي لكن لسلمى دَعْمُ * جاريةٌ في وَرِكَيْها شَحْمُ دمع والدَّمْع : دَمْع العين ، والجمع دُموع . ودَمَعَت العينُ تدمَع دَمَعاً ، بفتح الميم . قال الراجز « 3 » : فبات يَأْذَى من رَذاذٍ دَمَعا * من واكفِ العِيدانِ حتى أَقْلَعا يقال : أَذِيتُ بالشيء آذَى ، وأَذِيَ فلانٌ بالشيء يَأْذَى به . وقال قوم : دَمِعَت عينُه . ومَجاري الدَّمع : المَدامع . والدِّماع : مِيسَم في مجرى الدمع . ويوم دَمّاع : ذو رَذاذ . ثرى دَمّاع : يرشح بالنَّدى . والدَّمّاع « 4 » : نبت ، لا أَحُقُّه . عدم والعَدَم والعُدْم : الفقر ؛ أَعْدَمَ الرجلُ يُعْدِم إعداماً فهو مُعْدِم وعديم أيضاً ؛ وهو أحد ما جاء على فعيل من أَفْعَلَ . وعَدِمَ يعدَم عَدَماً وعُدْماً ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى صار كلُّ ما أَعْوَزَك فقد أُعْدِمْتَه . قال الشاعر ( رمل ) « 5 » : ولقد أغدو وما يُعْدِمُني * صاحبٌ غيرُ طويلِ المحتَبلْ يعني فرساً قصير الأرساغ ، وهو موضع الحِبالة . وأخبر ابنُ الكلبي أنه وُجد حجر بحضرموت مزبور فيه : عَدْمٌ عَدِمَه أهلُه ؛ وعَدْم « 6 » : وادٍ باليمن ، وقال أيضاً : وعَدْم : وادٍ بحضرموت كانوا يزرعون عليه فغاض ماؤه قبل الإسلام ، فهو كذلك إلى اليوم . وأرض عَدْماءُ : بيضاء . وشاة عَدْماء : بيضاء الرأس وسائرُها أيّ لون كان . عمد والعَمْد : ضدّ الخَطَأ . وعَمَدْتُ للأمر ، إذا قصدته أعمِده عَمْداً . وعَمَدْتُ الشيءَ أعمِده عَمْداً ، إذا أسندته ، والشيء الذي يُسند إليه عِماد . والعَمود : عَمود الخِباء ، والجمع عُمُد ؛ وعُمُد الخِباء : أسقابه ، الواحد سَقْب . ويُجمع عَمود عُمُداً وعَمَداً . وعَمود الصبح : ابتداء ضوئه . ورجل عَميد : سيّد يُعتمد عليه ؛ هذا عَميد بني فلان وعِمادهم ، أي سيّدهم . ورجل عَميد : قد عَمَدَه الحزنُ ، أي لَهَدَ فؤادَه . ويقال « 7 » : قد عَمِدَ الثرى يعمَد عَمَداً ، إذا كان كثيراً فإذا قبضت منه على شيء تعقّد واجتمع من نُدُوَّته . قال الراعي ( بسيط ) « 8 » : حتى غَدَتْ في بياض الصبح طيّبةً * ريحَ المباءة تخدي والثَّرى عَمِدُ وعَمِدَ سَنامُ البعير يعمَد عَمَداً ، إذا عضّ الحِمْلُ غاربَه وسنامه حتى يتوخّض لحمه ، أي يتكسّر ويتفسّخ ، فإذا قاح الموضع فهي العَمَدَة والبعير عَمِد . قال لبيد ( وافر ) « 9 » : فبات السيلُ يركب جانبيه * من البَقّار كالعَمِدِ الثَّفالِ وفلان عُمْدَة بني فلان وعِمْدَتهم « 10 » ، أي الذي يعتمدون عليه في أمورهم . ورجل عُمُدّان وعُمُدّانيّ ، إذا كان طويلًا . وعَمود الرّكيّ : القائمتان اللتان تكون عليهما المَحالة . قال الراجز « 11 » : لا دَلْوَ إلّا مثلُ دَلْوِ أُهْبانْ
--> ( 1 ) ط : « خرجوا قرامطة باليمن » . ( 2 ) الصحاح واللسان ( دعم ) ؛ وفيهما : لا دعمَ بي لكن بليلى . . . . ( 3 ) هو رؤبة ، في ديوانه 90 ؛ والأول في اللسان ( دمع ) . ( 4 ) كذا ضبطه في الأصول ؛ والذي في اللسان والقاموس : « دُماع » . وفي هامش ل : « والدُّماع : نبت ، بالضمّ والتخفيف » . ( 5 ) هو لبيد ، كما سبق ص 283 . ( 6 ) في معجم البلدان 4 / 89 : « عَدَم ، بالتحريك ، وهو ضدّ الوجود : وادٍ باليمن » . وفي اللسان : عَدْم . ( 7 ) من هنا إلى آخر بيت الراعي : ليس في ل . ( 8 ) ديوانه 62 ، وإصلاح المنطق 48 ، وشرح المفضّليات 219 ، والمخصَّص 10 / 157 . ( 9 ) ديوانه 92 ، وإصلاح المنطق 48 ، والمخصَّص 9 / 128 ، والسِّمط 429 ، والصحاح واللسان ( عمد ، بقر ) ، واللسان ( ثقل ) . وفي اللسان : . . . كالعَمِد الثَّقال . ( 10 ) بكسر العين في ل ؛ ولم تذكر المعجمات إلا الوجه المضموم . ( 11 ) الأبيات في نوادر أبي زيد 391 ، والثاني في المقاييس ( عنج ) 4 / 151 ، والمخصَّص 16 / 186 .