محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1020
جمهرة اللغة
من الأَزْد . قال الأعشى ( بسيط ) « 1 » : ما نظرتْ ذاتَ أجفانٍ كنَظرتها * حَقًّا كما صَدَقَ الذئبيُّ إذ سَجَعا ب ر - و - ا - ي أبر أَبَرْتُ النخلَ آبِره « 2 » أَبْراً ، إذا لقَّحته ، فأنا آبر والنخل مأبور ، والاسم الإبار . وفي الحديث : « خيرُ المال سِكّة مأبورة ومُهْرَة مأمورة » . وأَبَرَتْهُ العقربُ تأبِره « 3 » ، إذا ضَربته بإبرتها . والإبرة التي يخاط بها : معروفة ، وصانعها أبّار . ربو والرَّباء : العُلُوّ ؛ يقال لبني فلان رباءٌ على بني فلان ، أي طول وعُلُوّ . والرُّبوة « 4 » والرّابية : العُلُوّ من الأرض كالأَكَمَة ، وكذلك الرَّبْو . وربا السويقُ ونحوُه يربو رَبْواً ، إذا صببت عليه الماء فانتفخ . والرَّبْو : موضع . والرَّبْو ، من تردُّد النفَس في الجوف : معروف . ورَبَأتُ القومَ « 5 » رَبْأً ، إذا كنتَ ربيئة لهم ، وهذا مهموز . والرَّبْو : موضع مرتفع . والرَّبْو من تردّد النَّفَس في الجوف : معروف . وبر والوَبْر : معروف ، وهي دُوَيْبّة أصغر من السِّنَّور طَحْلاء اللون صغيرة الذَّنَب ، والجمع وِبار . ووَبَارِ : موضع ، مبني على الكسر ، غلبت عليه الجِنّ . وبنات أَوْبَرَ : ضرب من الكَمْأة . ويقال : ما في الدار وابرٌ ، أي أحد ، ولا يقال ذلك إلّا في النفي . برأ وبَرَأتُ من المرض أبرَأ بُرْأً ، وبَرِئتُ بُرْأً أيضاً . وبَرِئتُ من الدَّين بَراءةً . وبارأتُ الكَرِيَّ مبارأةً . وباريتُ الرجلَ ، إذا فعلت مثل فعله ، غير مهموز . وأصبح فلانٌ بارئاً ، يُهمز ولا يُهمز . واللَّه تبارك وتعالى يبرأ الخَلْق ، وهو الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ . وجمل ذُو بُراية ، إذا كان قوياً على السَّفَر . والبُرْأة : الناموس ، ناموس الصائد . قال الأعشى ( طويل ) « 6 » : به بُرَأٌ مثلُ الفسيل المكمَّمِ بري وبُراية كل شيء : ما بريته منه . وأجمعت العرب على أن البريَّة لا تُهمز وأصلها من الهمز ، وكذلك الذُّرِّيَّة والخابية لا تُهمزان وأصلهما الهمز . والبُرَة ، غير مهموز : حلقة من صُفر أو حديد تُجعل في حَتار أنف البعير ؛ أبريتُ البعيرَ إبراءً فهو مُبْرًى . بور وبُرْتُ الناقةَ على الفحل أَبُورها بَوْراً ، إذا عرضتها عليه لتنظر ألاقحٌ هي أم لا « 7 » ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : بُرْتُ ما عندك ، أي بلوتُه . وبار الشيءُ يبور ، إذا رَدُؤَ وهَلَكَ ، فهو بائر ؛ والبَوار : الهلاك . ورجل بُور : فاسد . قال عبد اللَّه بن الزِّبَعْرَى ( خفيف ) « 8 » : يا رسولَ المَليك إنّ لساني * راتِقٌ ما فَتَقْتُ إذ أنا بُورُ بأر وابتأرتُ خيراً ، إذا فعلته مستوراً . والبئر مهموز ، والجمع أَبْؤر وآبار ، وقالوا بِئار . أرب والإرب : العضو بكماله ، والجمع آراب . والإرْبَة : الحاجة ، والجمع إرَب وآراب ، وهي المَأْرُبَة « 9 » ، وتُجمع مآرب . وأرّبتُ العقدةَ تأريباً ، إذا أحكمت عَقْدَها . وتأرّب الرجلُ في الأمر ، إذا تشدَّد فيه ، تأرُّباً . وإراب : جبل معروف أو موضع . ومَأْرِب : بلاد الأَزْد التي أخرجهم منها سيل العَرِم . والأَرَب : العقل ، وقالوا الإرْب . ويقال : لا أَرَبَ لي في كذا وكذا ، أي لا حاجة لي فيه . ورجل أريب : عاقل . رأب ورَأَبْتُ الشيءَ ، إذا أصلحته ، أرأَبه رَأْباً . ويقولون في الدعاء : « اللهُمَّ ارْأَبْ ثَآنا » ، أي أصلِحْ فسادَنا .
--> ( 1 ) ديوانه 103 ، والسيرة 1 / 70 ، واللسان ( ذأب ) . وفي السيرة : . . . ذات أشفار . . . . ( 2 ) في اللسان والقاموس بضم عينه وكسرها . ( 3 ) أيضاً بالضم والكسر في اللسان والقاموس . ( 4 ) ط : « والرَّبوة . . . وكذلك الرَّبْوَة والرَّبْو » . ( 5 ) ط : « للقوم » . ( 6 ) سبق إنشاده ص 331 ؛ وصدره : * فأوردَها عيناً من السيف رَيَّةً * ( 7 ) ط : « أم حائل » . ( 8 ) سبق إنشاده ص 330 . ( 9 ) بالتثليث في القاموس .