محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

997

جمهرة اللغة

والنُّهَى من العقل ، وهو جمع نُهْيَة أيضاً لأنه يَنْهَى عن الجهل . والتّنهية ، والجمع تَناهٍ ، وهي مواضع تنهبط ويتناهى إليها ماءُ السماء . والنِّهاء : الزجاج ، ولم يجئ إلّا في بيت واحد « 1 » . هين ورجل هيِّن ليِّن وهَيْن لَيْن . ومشى فلان على هِينته ، أي على سكونه . [ هنأ ] ويقال : هنَّيتُه على الشيء الذي يُسَرّ به تهنيةً . وهنّأتُه الطعامَ تهنئةً ، إذا قلت له هنيئاً . وهَنَأْتُ الرجلَ : أعطيتُه . الهَنْء ، مثل الهَنْع : العطيّة . ومثلٌ من أمثالهم : « إنما سُمِّيتَ هانئاً لتَهْنَأَ » « 2 » . قال : وأصله العطيّة . قال الفرزدق ( طويل ) « 3 » : هنأناهمُ حتى أعانَ عليهمُ * سواقي السِّماك ذي السِّلاح السواجمُ انقضى حرف النون وللَّه الحمد على نعمه

--> ( 1 ) هذا البيت في المقاييس ( نهى ) 5 / 360 ، والصحاح واللسان ( نهي ) : ترضّ الحصى أخفافُهنّ كأنما * يكسَّر قيضٌ بينها ونُهاءُ بالكسر والضمّ . ( 2 ) الاشتقاق 364 و 487 ، والمستقصى 1 / 418 . ( 3 ) تحقيق نسبته في ص 524 .