محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

837

جمهرة اللغة

سواء « 1 » ؛ طَلَسْتُ الكتابَ ، إذا محوتَ ما فيه طَلْساً ، وطلَّسته تطليساً . والطَّيْلَسان « 2 » : معروف ، بفتح اللام وكسرها ، والفتح أعلى ، والجمع طَيالس . طسل والطَّسْل منه بناء طَيْسَلَة « 3 » ، وهو اسم . وأنشد ( رجز ) « 4 » : تهزأ مني أختُ آل طَيْسَلَهْ * قالت أراه مُمْلِقاً لا شيءَ لَهْ والطَّسْل : الماء الجاري على وجه الأرض ، ولا يكون إلّا قليلًا . ويقال لضوء السَّراب أيضاً : طَسْل . لطس واللَّطْس : ضربُك الحجرَ بحجر أو مِعْوَل . والمِلطاس : المِعْوَل الغليظ الذي تُكسر به الحجارة ، ويقال : مِلْطَس أيضاً . وحجر لَطّاس ، إذا رميتَ به الحجارة فكسرها . وجمع مِلطاس مَلاطس « 5 » . وسُمّي حافر الفرس إذا كان وَقاحاً : مِلْطَساً ، وربما سُمّي خُفّ البعير بذلك أيضاً . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 6 » : يَلُتُّ الحَصَى لَتّاً بسُمْرٍ مَلاطسٍ * شديداتِ عَقْدٍ ليّناتٍ مِتانِ ويُروى : . . . ليّناتِ مَثانِي « 7 » ، يعني ليّنة العَصَب ؛ وقوله : يَلُتُّ الحصى كما يُلَتّ السَّويق ؛ وقوله : بسُمرٍ ، يعني : حوافر سُمْراً ، وهو أصلبُ لها . س ط م سطم السَّطْم والسِّطام : حدّ السيف وغيره . وفي الحديث : « العربُ سِطامُ الناس » ، أي حدُّهم . وأُسْطُمَّة القوم : مجتمعهم . وأُسْطُمَّة البحر : معظم مائه ، ويُجمع على أساطم . سمط والسِّمْط : قِلادة أطول من المِخنقة ، والجمع سُموط . ونعلٌ أسماطٌ ، إذا كانت غير مُطْرَقَة ؛ وكذلك سَراويل أسماطٌ ، إذا كانت غيرَ مبطَّنة . وسمَّط الفارسُ درعَه وغيرَها ، إذا ألقاها على عَجُز فرسه أو علّقها بسَرجه . وسَمَطْتُ الجديَ سَمْطاً ، إذا كشطت ما عليه من الشَّعَر . وسِماط القوم : صفّهم . ويقال : خذ حقَّك مسمَّطاً ، أي سهلًا . ولبن سامط ، إذا نشَّمت « 8 » فيه الحموضة . وقد سمّت العرب سِمْطاً وسُمَيْطاً . طمس والطَّمْس : طمسُك الأثر وغيرَه ، مثل المحو ؛ وكل شيء غطّيته فقد طمسته ، ومنه قولهم : طَمَسَ اللَّه عينَه . وطريق طامس وطاسم ، أي دارس قد دثرت أعلامُه ؛ ورَبع طامس من أَرْبُع طِماس . والطَّمْس : بُعد النظر ؛ طَمَسَ بعينه ، إذا نظر نظراً بعيداً . طسم وطَسْم : أمّة قديمة من العرب العاربة درجوا إلّا بقايا في القبائل . مسط والمَسْط : مصدر مَسَطْتُ الثوبَ أمسُطه مَسْطاً ، إذا بللته ثم خرطته بيدك لتُخرج ماءه ، وكذلك المَصير « 9 » إذا استخرجت ما فيه فأجريته بين أصابعك . ومَسَطَ الرجلُ الناقةَ مَسطاً ، إذا أدخل يده في رَحِمها فاستخرج ما هناك من القَذَى ، والذي يخرج منها : المَسيطة . وماسط : ضرب من النبت تسلح الإبل إذا أكلته . قال جرير ( كامل ) « 10 » : يا سَلْحَ حامضةٍ تروَّحَ أهلُها * عن ماسطٍ وتندّتِ القُلّاما « 11 » مطس والمَطْس : الضرب باليد كاللطم ؛ مَطَسَ يمطُس مَطْساً .

--> ( 1 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 73 . ( 2 ) المعرَّب 227 . ( 3 ) في الاشتقاق 555 : « وطَيْسَل : فَيْعَل من الطَّسْل » . ( 4 ) المنصف 2 / 125 ، واللسان والتاج ( طسل ) . ورواية العجز في المنصف : . . . دالفاً قد دُنْيَ له ؛ وفي اللسان : في الوقار والعَلَهْ ؛ وفي التاج : . . . مبلطاً لا شيء له . ( 5 ) ط : وجمع المِلطاس المَلاطس والمَلاطيس . ( 6 ) ديوانه 87 ؛ وصدره فيه : * ويَخدي على صُمٍّ صلابٍ مَلاطسٍ * وفي الديوان 80 بيت صدره كالذي في الجمهرة : تَلُتّ الحصى لتًّا بسُمرٍ رزينةٍ * مَوارنَ لا كُزْمٍ ولا مَعِراتِ وانظر اللسان ( لتت ، لطس ، ثني ) . ( 7 ) في هامش ط : « قال القاضي أبو سعيد : قال الشيخ أبو العلاء : إذا رويت بالثاء مثلثةً أضفت ، وهو حسن في السمع ، وإذا رويت بالتاء معجمةً اثنتين نوّنت ليّنات ، وهو قبيح ، وقد جاء في هذه القصيدة مثل هذا » . ( 8 ) في هامش ل : « نشّمت : دبّت » . ( 9 ) المَصير : المِعَى . ( 10 ) ديوانه 977 ، والنقائض 39 ، واللسان ( ثلط ، مسط ) . وفي الديوان والنقائض : يا ثَلْطَ حامضةٍ . . . . وروايته في اللسان ( ثلط ) مختلفة . ( 11 ) سقط البيت من ل .