محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

820

جمهرة اللغة

والغَميزة : العيب . وقال الشاعر ( طويل ) « 1 » : فما وجدَ الأعداءُ فيَّ غَميزةً * ولا طافَ لي منهم بوَحْشِيَ صائدُ وغُمازة : بئر معروفة بين البصرة والبحرين ؛ وقال قوم : بل هي عين ، وأنشدوا ( طويل ) « 2 » : تَذَكَّرَ عَيْناً من غُمازةَ ماؤها * له حُبُكٌ تجري عليه الزَّخارفُ ورجل مغموز عليه : مطعون فيه . ز غ ن نزغ النَّزْغ : مصدر نزغتُ الرجلَ انزِغه نَزْغاً ، إذا ذكرته بقبيح . قال أبو زيد : لا يكون النَّزْغ إلا كالغِيبة . ونَزَغَ الشيطانُ في قلبه ، إذا ألقى فيه سوءاً . والمِنْزَغ من قولهم : رجل ينزِغ الناس ، فهو نزّاع ومِنْزَغ . ز غ و زوغ الزَّوْغ مثل الزَّيْغ ؛ زاغ يزوغ زَوْغاً ، وهو الميل عن القصد ، وزاغ عن الطريق يزوغ ويزيغ ، والياء أفصح . غزو والغَزو : معروف ؛ غزا يغزو غَزْواً ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا : غزوتُ كذا وكذا ، أي قصدته ، وغَزْوي كذا وكذا ، أي قصدي إليه . ز غ ه أُهملت . ز غ ي زيغ الزَّيغ : معروف ، وقد تقدّم ذكره ؛ زاغ يزيغ زَيْغاً وزَيَغاناً . والغَزِيّ : القوم الغزاة ، وهو فَعيل من غزا يغزو . قال الشاعر ( متقارب ) : خرجنا صِحابَ غَزِيٍّ لنا * وفينا أبو عامرٍ صعصعهْ فستّةُ رهطٍ به خمسةٌ * وخمسةُ رهطٍ به أربعهْ قال أبو بكر : أنكر أبو حاتم هذا وقال : البيت مولَّد ، وأنشد : خرجنا صِحابَ غَزِيِّ لنا * وفينا يزيدُ أبو صعصعهْ باب الزاي والفاء مع ما بعدهما من الحروف ز ف ق قفز فرس مقفَّز ، إذا استدار تحجيلُه بقوائمه ولم يجاوز الأشاعرَ نحو المُنْعَل . والقَفْز : أن يجمع الظبي قوائمه ثم يطفِر فيطرحها على الأرض مجموعة ؛ قفَز يقفِز قَفْزاً . والقُفّاز : ضرب من الحُلِيّ تتّخذه المرأة في يديها ورجليها ، ومن ذلك : تقفّزت المرأة بالحِنّاء ، إذا نقَّشت يديها ورجليها به . والقَفيز : مِكيال يكال به « 3 » ، واشتقاقه مستقصًى في كتاب الاشتقاق « 4 » . زفق والزُّفْقَة من قولهم : هذه زُفْقَتي ، أي لُقفتي التي ألتقفها بيدي . وقال ابن الزُّبير : « كان الأشْتَرُ زُفقتي يوم الجمل » ، أي كأني ألتقفه . ويقال للشيء يُرمى لك فتقبله قبل أن يقع إلى الأرض : ازدقفتُه . ز ف ك أُهملت . ز ف ل زلف الزَّلَف والزُّلْفَة : الدَّرجة والمَنزلة . قال ابن جُرْمُوز ( متقارب ) « 5 » : أتيتُ عليّاً برأس الزُّبيرِ * وقد كنتُ أحسِبه زُلْفَهْ وأزلفتُ الرجلَ إزلافاً ، إذا أدنيته إلى هَلَكَة ، وكذلك فُسّر

--> ( 1 ) البيت لحسّان في ديوانه 195 ، واللسان ( غمز ) . وسيرد البيت ص 895 و 906 ( هامش ) أيضاً . وصدره في الديوان : * وأن ليس للأعداء عندي غميزةٌ * ( 2 ) البيت لأوس بن حجر ؛ انظر : ديوانه 69 ، والمخصَّص 8 / 186 ، واللسان ( زخرف ) وسيأتي ص 1144 أيضاً . وفي المصادر : * حَبَبٌ تستنّ فيه الزخارفُ * ( 3 ) في المعرَّب 275 : « قال أبو هلال : والقفيز أظنه أعجمياً معرَّباً » . ( 4 ) مرّ ذكره عَرَضاً في كتاب الاشتقاق 151 : « فنظر إلى قفيزهم الذي يسمّى القَنْقَل » . ( 5 ) الاستيعاب 516 ، والوافي بالوفيات 14 / 183 ، والتاج ( زلف ) ؛ وفي الأولين : أرجو لديه به الزُّلفه .