محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
635
جمهرة اللغة
[ من وحش وَجْرَةَ مَوْشيٍّ أكارعُه * طاوي المصير ] كسَيْفِ الصَّيقل الفَرُدِ ويُروى : الفَرَد ؛ وجمع فَرَد فِراد وأفراد . وظبية فاردة ، والجمع فوارد ، إذا انقطعت عن قطيعها وانفردت ؛ وكذلك سِدْرَة فاردة ، إذا انفردت عن السِّدْر . قال الشاعر ( كامل ) « 1 » : [ نظرتْ إليكَ بعينِ جازئةٍ ] * في ظل فاردةٍ من السِّدْرِ والفَريد ، والواحدة فريدة ، وهي كل خَرَزَة فصلتَ بها بين ذهب في نظمٍ ؛ ذهبٌ مفرَّدٌ ، إذا فُصِّل بينه بالفرائد . وأفراد النجوم : الدراريّ التي تطلع في آفاق السماء . وجاء القومُ فُرادَى ، إذا جاءوا واحداً بعد واحد . د ر ق درق الدَّرَق : ضرب من التِّراس يُتّخذ من جلود دوابَّ تكون في بلاد الحبش ، الواحدة دَرَقَة والجمع دَرَق وأدراق ودِراق . قال الراجز « 2 » : [ فارتازَ عَيْرَ سَنْدَرِيٍّ مُخْتَلَقْ ] * لو صَفَّ أدراقاً مضى من الدَّرَقْ فأما الدَّوْرَق المستعمل فأعجمي معرَّب « 3 » . دقر ودَقَرَى : روضة معروفة . والدُّقْرور : التُّبّان الذي يُلبس كالسراويل الصغيرة . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » : [ يعلون بالقَلَعِ البُصريّ هامَهُمُ ] * ويُخْرِجُ الفَسْوَ من تحتُ الدَّقاريرُ رقد ورَقَدَ الإنسان وغيره يرقُد رُقوداً ورُقاداً ورَقْداً ، فهو راقد ورَقود . والرُّقاد والرَّقْد : النوم . قال الراجز : ومُنِعَتْ عيني لذيذَ الرَّقْدِ ورَقْد : موضع . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » : لمن طَلَلٌ بدِيماتٍ فَرَقْدِ * يلوح كأنّه تحبيرُ بُردِ والمَرْقَد : المَضْجَع ، والجمع مراقِد . والرَّقَدان : الطَّفْر « 6 » من النشاط كفعل الحمل والجدي ؛ لغة يمانية . ورَقَدَ الإنسانُ رَقْدَةً ، إذا نام نومة . فأما الإناء الذي يسمَّى الراقود فليس بعربيّ صحيح « 7 » . وقد سمَّت العرب رُقاداً . قدر والقِدر : معروفة ، والجمع قُدور . والقَدَر من قَدَرِ اللَّه عزّ وجلّ ، والجمع أقدار . وقُدِرَ على الرجل رزقُه ، مثل قُتِرَ سواء . واللّحم القَدير : ما طُبخ في القدور ، وقد جاء في الشعر الفصيح قادِر في معنى طابخ . ورجل قادر ، إذا طبخ شيئاً في قِدر . والقُدَار : الجزّار . قال بعض أهل اللغة : أُخذ من الطبيخ في القُدور . وقُدار : الذي عقر ناقة ثمود . قال أبو عبيدة : وبه سُمِّي الجزّار قُداراً . وتقول العرب : « هو أَشْأَمُ من قُدارٍ » « 8 » ، يعنون هذا . قال الشاعر ( كامل ) « 9 » :
--> ( 1 ) البيت في شعر المسيَّب الذي نشره جاير ، 352 . وهو من قصيدة أنشد البغدادي بعضها في الخزانة 1 / 544 منسوبة للأعشى ، وليست في ديوانه . وانظر : مجالس الزجّاجي 103 ، والمخصَّص 8 / 29 ، واللسان ( فرد ) . ( 2 ) هو رؤبة ؛ انظر : ديوانه 108 ، والمعاني الكبير 1040 ، والمقاييس ( درق ) 2 / 269 . ( 3 ) المعرَّب 145 . ( 4 ) البيت لأوس في ديوانه 45 ، واللسان ( دقر ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 4 / 84 . وضبطُه في المخصَّص واللسان غير صحيح ، وفيه : * ويَخرج الفسوُ من تحتِ الدقاريرِ * ( 5 ) البيت لعمرو بن معديكرب في ديوانه 172 ، ومعجم ما استعجم 397 ، وذيل الأمالي 147 . ورواية معجم ما استعجم : لمن طللٌ بتيماتٍ فجُنْدِ * كأنّ عِراصَها توشيمُ بُرْدِ ( 6 ) ط : « الوثب » . ( 7 ) المعرَّب 160 . ( 8 ) المستقصى 1 / 183 . ( 9 ) البيت لمهلهل ؛ انظر : نوادر أبي مِسْحل 38 و 493 ، وتهذيب الألفاظ 615 ، والمعاني الكبير 377 ، والاشتقاق 323 ، والملاحن 62 ؛ ومن المعجمات : العين ( نقع ) 1 / 172 ، والمقاييس ( قدم ) 5 / 66 و ( نقع ) 5 / 472 ، والصحاح ( نقع ، قدم ) ، واللسان ( قدر ) . وسيرد البيت أيضاً ص 676 و 944 و 1271 . ويُروى : . . . بالصوارم هامَهم .