محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

622

جمهرة اللغة

والخُيَلاء : التكبّر في المشي ، ولا يكون ذلك إلا مع سحب إزار ؛ وفي الحديث : « من سَحَبَ إزارَه من الخُيَلاء لم ينظر اللَّه إليه » . والخَيال : معروف . باب الخاء والميم مع ما بعدهما من الحروف خ م ن « 1 » نخم ليس للخاء والميم والنون أصل في العربية إلّا النُّخامة ، وهي النُّخاعة . ويقال : نَخَمَ ينخُم نَخْما ، إذا تنخَّع . وسمعتُ نَخْمَةَ الرجل ونَحْمَتَه ، إذا سمعتَ حِسَّه . وفي الحديث « 2 » أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « دخلتُ الجنَّةَ فسمعتُ نَحْمَة فلان » ، فسُمَّي ذلك الرجل : النَّحّام « 3 » . و في الحديث أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما حَصَّبَ المسجدَ قال : « إنه أَغْفَرُ للنُّخامة » ، أي يغطيّ البُصاقَ ونحوَه . مخن والمَخْن من قولهم : رجلٌ مَخْنٌ : طويل . وقد قالوا : مَخِنٌ ومَخْنٌ في موضع الطول ؛ مَخَنَ يمخُن مخونا . ويقال : مخَّنتُ الأديمَ وغيرَه ، إذا مرَّنته حتى يلين ، وكذلك محَّنتُه ، بالحاء والخاء جميعا . وطريق ممخَّن ، وممحَّن ، إذا وُطئ حتى يسهل . خمن فأما قول الناس : خمَّنتُ كذا وكذا تخمينا ، إذا حزره ، فأحسبه مولَّدا . وخَمّان البيت : ما فيه من مَتاع أو قُماش . وخَمّان المَتاع : رديئه . وخَمّان الناس : خُشارتهم . خ م و وخم رجل وَخْمٌ ووَخِمٌ بَيِّنُ الوَخامة والوُخومة ، إذا كان ثقيلًا ؛ وقالوا : بَيِّنُ الوُخوم . ووَخُمَ يَوْخَم . وجمع وَخْم وِخام وأوخام . واستوخمتُ هذا الطعام ، إذا استثقلته . ومرعى وَخيم ، إذا كان لا ينجِع في الماشية . خ م ه أُهملت . خ م ي خيم خَيْم : جبل معروف . وخِيْم « 4 » أيضا : جبل . وذو خَيْم : موضع . والخِيَم « 5 » جمع خَيمة في أدنى العدد ، وقالوا : خِيام وخَيْم . وخِيمُ الرجل : غريزته ، فارسي معرَّب « 6 » ؛ يقال : رجل حسن الخِيم . وخامَ عن الشيء يَخيم خيما ، إذا حاد عنه . وخَيَّمَ بالمكان ، إذا أقام به . باب الخاء والنون مع ما بعد هما من الحروف خ ن و خون الخَوْن : مصدر خان يخون خونا وخِيانة . فأما الخِوان فهو أعجمي معرَّب « 7 » . وخُوَان « 8 » : اسم من أسماء الأيام في الجاهلية ؛ يومُ خُوان . نخي ونُخِيَ الرجلُ فهو مَنْخُوّ ، والاسم النَّخْوَة ، كما قالوا : زُهِيَ فهو مَزْهُوّ ، والاسم الزَّهْو . خ ن ه نخخ النَّخَّة التي جاءت في الحديث : « ليس في النَّخَّة صَدَقَةٌ » اختلفوا فيه فقال قوم : البقر العوامل ، وقال آخرون : بل النَّخَّة دينار كان يأخذه المصدِّق بعد فَراغه من الصَّدَقَة . والحديث لا يدلّ على ذا لأنه قال : ليس فيها صَدَقَة ، ولا يكون أن يقول :

--> ( 1 ) في الأصول اضطراب في تقاليب هذه المادّة فرددنا كل عبارة إلى بابها الصحيح . ( 2 ) هذا الحديث من ل وحده . ( 3 ) في النهاية 5 / 30 : وبها سُمّي نُعيم النحّام . ( 4 ) في هامش ل : « حاشية بخط المرزوقي . في الأصل : وخِيْم : جبل ، بإسكان الياء ؛ والذي جاء في شعر العرب : خِيَم ، بفتح الياء . قال زهير : سالتْ بهم قَرْقَرى بِرْكٌ بأيمُنهم * والعالياتُ وعن أيسارهم خِيَمُ وفي أشعار كثيرة . تمّت » ( وانظر ديوان زهير ، ص 147 ) . ( 5 ) ط : « والخَيْم . . . وقالوا : خِيام وخِيَم » . ( 6 ) المعرَّب 135 . ( 7 ) في الجمهرة ص 1057 أنه عربي ! وانظر المعرَّب 129 . ( 8 ) في الأيّام والليالي والشهور 17 أنه بالتخفيف والتشديد ، وأنه ربيع الأول .