محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
613
جمهرة اللغة
[ السالكُ الثُّغْرَةَ اليقظانَ كالِئُها ] * مَشْيَ الهَلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ الهَلوك : المرأة التي تَهالكُ في مشيها ، أي تَمايلُ ؛ وربّما سُمِّيت الفاجرة هَلوكا . خلع والخَلْع من قولهم : خَلَعْتُ ثوبي ونعلي ، إذا نزعتهما . والخُلاع : كالخَبَل يصيب الإنسان . والخَوْلَع : الضعف والجبن . قال جرير ( كامل ) « 1 » : لا يُعْجِبَنَّكَ أن ترى لمُجاشعٍ * جسمَ الرِّجال ففي القلوب الخَوْلَعُ والخَليع : الذي يخلعه قومه فلا يطلبون بجنايته ولا ينصرونه إن جُنِيَ عليه ، والجمع الخُلَعاء . والخُلَعاء : بطن من بني عامر بن صعصعة ، لقب لهم . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » : [ فلو كنتُ من رهطِ الأَصَمِّ بن مالك ] * أو الخُلَعاء أو زُهيرِ بني عَبْسِ وثوب خَليع ، إذا أَخْلَقَ . والخَلْع : لحم يُطبخ بإهالة ثم يُحقن في الزِّقاق فيؤكل في السَّفَر . ويقال : بفلان خُلْعة وفَكَك ، أي ضعف . والشِّعر المخلَّع : ما تقاربت أجزاؤه وقصرت . وخَيْلَع « 3 » : موضع . ويقال : أخلعَ السُّنْبُل ، إذا صار فيه الحَبّ . والخَليع : رجل من العرب من بني عامر كان له خَطَرٌ فيهم . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » : إنّ الخليعَ ورَهْطَه من عامر * كالقَلْب أُلْبِسَ جُؤجُؤا وحَزيما الجُؤجؤ : الصدر ؛ والحَزيم : الصدر . وتخالع القوم ، إذا نقضوا الحِلف بينهم . والمخلَّع : الذي تُخَلَّع أوصاله . وألقى فلانٌ على فلان خِلْعَتَه ، إذا كساه ثيابه . والخِلاع من قولهم : خالعَ الرجلُ امرأتَه خِلاعا ، إذا طلّقها ؛ واختلعت فلانة من زوجها ، إذا نَشَزَت عنه ، والاسم الخَلْع . والخَليع : المقامر المراهن في القِمار . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » : كما ابتَرَك الخَليعُ على القِداحِ لخع واللَّخيعة ، الياء زائدة ، وهو من اللَّخْع ، لغة يمانية ، وهو استرخاء الجسم . ولَخيعةُ يَنوفَ ، وهو ذو الشَّناتر « 6 » ، رجل من حِمْيَر كان توثَّب على مُلكهم وليس من أهل بيت مَمْلَكَة فقتله ذو نُواس ومَلَكَ بعده ، وله حديث . ويَلْخَع « 7 » : موضع باليمن . خ ع م خمع الخَمْع والخُماع : عَرَج خفيف ؛ خَمَعَ يخمَع خَمْعا وخُماعا . والخوامع : الضِّباع ، سُمِّيت بذلك لعرجها ، الواحدة خامعة . وبنو خُماعة : بطن من العرب . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » : أبوكَ رَضيعُ اللؤم قيسُ بنُ جَنْدَلٍ * وخالُك عبدٌ من خُماعةَ راضعُ خ ع ن خنع خَنَعَ الرجلُ يخنَع خُنوعا وخَناعةً ، إذا ذلَّ وأعطى الحقَّ من نفسه . وخَنَعْتُ لفلان بحقِّه ، إذا أقررتَ له به وأدّيته إليه . وبنو خُناعة « 9 » : بطن من العرب . وسُمِّي الفاجر خانعا لخنوعه للمرأة عند مراودتها .
--> ( 1 ) ديوانه 912 ، والنقائض 967 ، والإبدال لأبي الطيّب 2 / 479 ، والاقتضاب 357 ، والصحاح واللسان ( خلع ) . وسيرد البيت ص 1172 أيضا . وفي الإبدال : صُوَر الرجال . . . ؛ وفي اللسان : جَلَد الرجال وفي الفؤاد الخولُع . ( 2 ) البيت منسوب في زيادات المطبوعة إلى السمهري العُكْلي ( وانظر ديوانه 144 ) ؛ وهو غير منسوب في الاشتقاق 299 . ( 3 ) ل : « وخَليع » ؛ تحريف . ( 4 ) البيت لليلى الأخيليّة في ديوانها 108 ؛ كما يُنسب إلى حُميد بن ثور ، وهو في ديوانه 130 . وانظر : أمالي القالي 1 / 248 ، وشرح المرزوقي 1608 ، وشرح التبريزي 4 / 76 ، والمقاصد النحوية 2 / 47 . ( 5 ) البيت لجرير في ديوانه 88 ، وهو غير منسوب في اللسان ( خلع ) ؛ وصدره فيهما : يَعُزُّ على الطريق بمَنْكِبيه . ( 6 ) في هامش ل : « الشَّناتر : الأصابع ، الواحدة شِنْتَرة » . ( 7 ) في القاموس ( لخع ) : « ويَلْخَع : موضع باليمن ، أو هو بالباء الموحَّدة » . وسيذكره ابن دريد بالباء ص 1117 . ( 8 ) في زيادات المطبوعة أنه لوائل بن شراحيل بن عمرو بن مَرْثَد يهجو الأعشى . والبيت عن ابن دريد ، غيرَ منسوب ، في التاج ( خمع ) . ( 9 ) قارن الاشتقاق 177 .