محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

245

جمهرة اللغة

يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ . . . « 1 » . وتَفَيّأَ الرجلُ ، إذا صار في ظل شجرة أو غيرها . والفِئة : الجماعة من الناس يَفيئون إلى الرئيس ، أي يرجعون إليه . فوه وفُوَّهَة النهر : الموضع الذي يخرج منه ماؤه . وكذلك فُوَّهَة الوادي . فيأ والفَيء : القطعة من الطير . قال الراعي ( طويل ) « 2 » : كأنَّ على أعجازها حين أَبْصَرَتْ * سَمامته فَيْئا من الطَّير وُقَّعا ويُروى : سَماوته « 3 » . سمامته وسماوته : شخصه . فوه وأفواه الطيب واحدها فُوهٌ . فيف والفَيْف والفَيْفاء : القَفْر من الأرض ، والجمع الفَيافي . وفَيْفُ الريحِ : موضع كانت فيه وقعةٌ معروفة . فوف والفُوف : الثوب الرقيق . والفُوفَة : القشرة على النَّواة . وثوب مفوَّف : مُوَشًّى ، فيه رقة . والفُوف : البياض الذي يخرج على أظفار الصِّبيان . ق أو ي قيأ قاءَ يَقيء قَيْئا ، إذا قَلَسَ . واستقاءَ يستقيء استقاءةً « 4 » ، وهو في موضع استفعل من القَيء . وثوب يَقيء الصِّبْغَ ، إذا كان مُشْبَعا . وقي ووقاه اللّه يَقِيه وَقْيا . وجعل اللّه فُلانا وِقاءَ فلان . وكل شيء وَقَيْتَ به شيئا فهو وِقاء له ووِقاية له . وبه سُمّيت وِقايَة المرأة ، وهي الخرقة التي بين جلبابها وشعرها . والواقية : ما وقاكَ اللّه من شيء . تقول العرب : « على فلان واقية كواقية الكِلاب » ؛ مثل لهم . أوق والأَوْق : الثِّقَل . قال الراجز « 5 » : عَزَّ على عَمِّكِ أن تَأَوَّقي * أو أن تُرَيْ كَأْباءَ لم تَبْرَنْشِقي وأن تنامي ليلة لم تُغْبَقي كأباء من الكآبة . وتبرنشقي : تُسَرّي . والأُوقِيَّة : معروف ، والجمع أَواقٍ كما ترى . قيق والقِيقاء من الأرض ، والجمع قَياقِيّ وقَياقٍ ، وهي أرض غليظة فيها ارتفاع . قال الراجز « 6 » : إذا تَبارَيْنَ على القَياقي * لاقَيْنَ منه أُذُنَي عَناقِ أُذني عناق من أسماء الداهية . ورُوي عن بعض أهل اللغة أنه كان يروي : أُرَبَى عَناقِ ، وهذا خلاف ما رواه أهل اللغة . ويقال : داهيةٌ عَناقٌ كأنها معدولة عن العَنَق . قوي والقَواء من الأرض : القَفْر . والقُوَّة : ضدّ الضّعف . وقُوى الحبل ، وقالوا قِوَى الحبل ، واحدها قُوَّة . ورجل مُقْوٍ ، إذا كان ذا ظهر وذا مال . والمُقْوي أيضا : الذي لا مالَ له ، مأخوذ من قَواء الأرض . والإقواء في الشعر : مخالفة إعراب الرَّويّ ، مأخوذ من قُوى الحبل . أوق والأُوقَة « 7 » : حفرة يجتمع فيها الماء ، والجمع أُوَق . أيق والأَيْق : عَظْم الوَظيف . ووق والواق : طائر معروف . وقال قوم : بل الواق الصُّرَد . قال الشاعر ( مجزوء الكامل المرفَّل ) « 8 » : ولقد غَدَوْتُ وكنتُ لا * أغدو على واقٍ وحاتِمْ قالوا : الواق في هذا البيت الصُّرَد . والحاتم : الغراب . قال أبو حاتم : قال أبو عبيدة : سُمِّي حاتما لأنه يَحْتِم بالفراق .

--> ( 1 ) النحل : 48 . وفي الأصول جميعا : « يتفيَّأ » . ( 2 ) ديوانه 172 ، والنقائض 521 ، وخلق الإنسان لثابت 36 ؛ ومن المعجمات : العين ( وقع ) 2 / 176 ، واللسان ( سما ) . وفي الديوان : كلّما رأت . ( 3 ) ط : « ويُروى سمادته » ؛ وجاء في البيت : « سمادته » . ( 4 ) ل ط : استقاءً . ( 5 ) هو جندل بن المثنّى ، كما ذكر ابن منظور . والرجز في العين ( أوق ) 5 / 241 ، والصحاح واللسان ( كأب ، أوق ، برشق ) ، والمخصَّص 5 / 24 . ويُروى : أن تُؤوّقي ؛ ويُروى أيضا : أو أن تبيتي ليلةً . وانظر أيضا : ص 980 و 1217 . ( 6 ) إصلاح المنطق 182 ، والمعاني الكبير 868 و 1144 ، والإبدال لأبي الطيّب 2 / 142 ، والمنصف 3 / 80 ، والمخصَّص 12 / 145 و 16 / 64 ، والمقاييس ( عنق ) 4 / 164 ، والصحاح واللسان ( عنق ، قيق ) . والبيتان في 942 أيضا ، ورواية الأوّل : إذا ترامينَ . ويُروى الأوّل أيضا : إذا تمطّين . ( 7 ) ضبطه في ل بالفتح . أما رواية الضم فهي في م والمصادر . ( 8 ) هو للمرقَّش ( الأصغر ) في عيون الأخبار 1 / 145 والحيوان 3 / 436 و 449 ، ويُنسب إلى المرقَّم الذّهلي ( خُزَز بن لَوذان ) ، في حماسة البحتري 255 ، والمعاني الكبير 262 و 1187 ، والمؤتلف والمختلف 143 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 352 . وانظر : ذيل الأمالي 3 / 106 ، والمخصَّص 8 / 151 ؛ والمقاييس ( حتم ) 2 / 135 و ( وأق ) 6 / 79 ، والصحاح واللسان ( حتم ، يمن ) .