محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

220

جمهرة اللغة

حرف القاف وما بعده ق ك ق ك أُهملت في الوجوه . ق ل ق ل قلقل القُلْقُل : الخفيف من الرجال ؛ رجلٌ قُلْقُل من قوم قَلاقِلَ . والقَلْقَلَة : القَلَق ؛ تَقَلْقَلَ الرجلُ ، إذا تحرّك من جزع أو فزع . وقلقل الحزنُ قلبَه مثل ذلك . وقد مرّ ذكر القِلْقِل ، وهو ثمر نبت « 1 » . لقلق ومن معكوسه : اللَّقْلَقَة : رفع النساء أصواتهن في بكاء نحو الوَلْوَلَة . وفي الحديث : « ما لم يكن نَقْعٌ ولا لَقْلَقَةٌ » . النقع : رفع الصوت بالبكاء ؛ والنقع في غير هذا : الغبار . واللَّقْلَق : اللسان ، وكذلك فسَّر في الحديث ، واللّه أعلم . فأما هذا الطائر الذي يسمَّى اللَّقْلَق « 2 » فلا أدري ما صحَّته . ق م ق م قمقم القُمْقُم . قال الأصمعي : هو روميّ معرَّب « 3 » ، وقد تكلَّمت به العرب في الشعر الفصيح . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » : وكأنَّ رُبًّا أو كُحَيْلًا مُعْقَدا * حَشَّ الوَقودُ به جوانبَ قُمْقُمِ وقد قالوا في الدعاء : قَمْقَمَ اللّه عَصَبَه . وقال قوم من أهل اللغة : قَمْقَمَه : قبضه وجمعه . ورجلٌ قَمْقام ، وهو السيِّد ، وأحسب أن اشتقاقه من قولهم : بحرٌ قَمْقام : كثير الماء . وكذلك رجلٌ قُماقِمٌ ، وعددٌ قُماقِمٌ وقَمْقامٌ وقُمْقُمٌ « 5 » وقُمْقُمانٌ ، وكذلك الحَسَب ، أي كثير . قال الراجز - العَجّاج « 6 » : فاجتمع الخِضَمُّ والخِضَمُّ * وقُمْقُمانٌ عَدَدٌ قُمْقُمُّ مقمق ومن معكوسه : مَقْمَقَ الحُوارُ خِلْف أُمّه ، إذا مصَّه مصًّا شديدا . ق ن ق ن قنقن القِنْقِن والقُناقِن : الذي يعرف مقدار الماء في باطن الأرض فيحفر عنه . قال الأصمعي : هو فارسي معرّب « 7 » . قال أبو حاتم : هو مشتقّ من الحفر ، من قولك بالفارسية : بِكَنْ « 8 » ، أي احْفِر . والقِنْقِن : ضرب من دوابّ البحر شبيه بالصَّدَف « 9 » . نقنق ومن معكوسه : النَّقْنَقَة ؛ نَقْنَقَ الظليمُ ، إذا صاح ، ونَقْنَقَتِ النعامةُ . ويسمَّى الظليمُ نِقْنِقا ، وربما قيل لأصوات الضفادع والدَّجاج : نَقْنَقَة .

--> ( 1 ) لم يسبق ذكره . ( 2 ) بالفتح والكسر معا في ل . ( 3 ) المعرَّب 260 . ( 4 ) البيت من المعلّقة . وانظر : ديوانه 204 ؛ وفيه : حشَّ القِيانُ . ( 5 ) من هنا إلى ما قبل المعكوس : عن ط . ( 6 ) ديوانه 425 و 426 ، والمقاييس ( خضم ) 2 / 193 ، والصحاح ( خضم ) ، واللسان ( خضم ، قمم ) . وسيجيء الأول أيضا ص 608 . ( 7 ) المعرَّب 261 . ( 8 ) الباء سابقة تدلّ على الأمر ، و « كن » من فعل كَنْدَن الدالّ على الحَفْر . ( 9 ) ل : « ضربٌ من صدف البحر » .