محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

214

جمهرة اللغة

ط ن ط ن طنطن الطَّنْطَنَة : حكاية صوت الطُّنبور وما أشبهه . وكثر ذلك في كلامهم حتى قالوا : طَنْطَنَ البعوضُ وطَنْطَنَ الذُّبابُ ، إذا سمعت له طنينا . نطنط ومن معكوسه : النَّطْنَطَة . يقال : تَنَطْنَطَ الشيءُ ، إذا تباعد . ونَطْنطتِ الأرضُ عنّا ، إذا بَعُدَتْ ؛ وانتاطتِ الأرضُ أيضا . ط وط و وطوط من معكوسه : الوَطْوَطَة ، وهي الضعف في الجسم . وكل ضعيفٍ وَطْواطٌ . والوَطْواط : طير صغير معروف . قال الراجز « 1 » : قد تَخِذَتْ سلمى بقَوٍّ حائطا * واستأجرتْ مُكَرْنِفا ولاقِطا وطارِدا يطارِدُ الوَطاوِطا الكرانيف : واحدتها كِرْنافة ، وهو أصلُ السَّعَفَةِ العريضُ النابتُ من النخلة « 2 » . ط ه ط ه طهطه استُعمل منه : فَرَسٌ طَهْطاهٌ ، وهو التامّ الخَلْقِ الرائعُ المُطَهَّمُ . وأنشد أبو بكر ( وافر ) : إذا الطَهْطاهُ ذو النَّزْلِ اسْتَماها * تَكفَّرَ يركبُ الأَفْراطَ رالُ هطهط ومن معكوسه : الهَطْهَطَة : السرعة في المشي ، زعموا ، وما أُخذ فيه من عمل . ط ي ط ي أُهملت في التكرير . حرف الظاء وما بعده في المكرر ظ ع ظ ع عظعظ من معكوسه : العَظْعَظَة ، وهو الاضطراب والتراجع من هيبة . قال الراجز « 3 » : حتى إذا مَيَّثَ منها الرِّيُّ * وشاعَ فيها السَّكَرُ السُّكْرِيُّ وعَظْعَظَ الجبانُ والزِّئْنيُّ الزِّئنيّ : الكلب الصِّينيّ « 4 » . وقال آخر ( رجز ) « 5 » : لمّا رَمَوْنا عَظْعَظَتْ عِظْعاظا * نَبْلُهم فصدَّقوا الوُعّاظا ظ غ ظ غ أُهملت في التكرير ، وكذلك حالها مع الفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو الهاء والياء في التكرير .

--> ( 1 ) الأول والثاني في اللسان ( كرنف ) ، والثلاثة في التاج ( كرنف ) ، وفيهما : بقَرْنٍ حائطا . ( 2 ) « الكرانيف . . . النخلة » : سقط من ل . ( 3 ) الرجز للعجّاج في ديوانه 334 . والأوّل والثالث في المعاني الكبير 229 ، والأول فيه 768 . والثالث في العين ( عظ ) 1 / 83 ، والمقاييس ( عظ ) 4 / 53 ، واللسان ( عظظ ) . وليس الرجز في ل م . ( 4 ) م ط : « الزِّئنيّ هو الكلب الصغير » . وفي اللسان : « حكى ثعلب » كلبٌ زئنيٌّ ، بالهمز ، قصير ، ولا تقل صينيّ » . ( 5 ) البيتان في ملحقات ديوان العجّاج 81 ، وتُنسب الظائية إلى رؤبة أيضا ، واللسان ( عظظ ) ، وفيهما : وصدّقوا .