محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

203

جمهرة اللغة

حرف السين وما بعده س ش س ش أُهملت في التكرير ، وكذلك حالها مع الصاد والضاد والطاء والظاء . س ع س ع سعسع السَّعْسَعَة : اضطراب الجسم من مرض أو كِبَر . قال الراجز « 1 » : قالت ولم تَأْلُ به أن يسمعا * يا هندُ ما أسْرَعَ ما تَسَعْسُعا والسَّعْسَعَة : زجرُ الضأنِ ؛ يقال : سَعْسَعَ سَعْسَعَةً بالنَّعْجة أو الكَبْش ، إذا قال له : سَعْ سَعْ . عسعس ومن معكوسه : العَسْعَسَة . واختلفوا فيها ، فقال قوم : عَسْعَسَ الليلُ عَسْعَسَةً ، إذا اعتكر ظلامه . وقال قوم : بل العَسْعَسَة إدبارُ الليل إذا استرقَّ ظلامه . وعَسْعَسُ : موضع . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 2 » : ألم تَسألِ الرَّبْعَ القديم بعَسْعَسا * كأني أُنادي أو أكلِّم أَخْرَسا وعَسْعَسَتِ « 3 » السحابةُ ، إذا دَنَتْ من الأرض ليلًا . والعَسْعَس : اسم من أسماء الذئب . س غ س غ سغسغ السَّغْسَغَة : الاضطراب ؛ سَغْسَغْتُ الشيءَ ، إذا حرَّكته من موضعه مثل الوَتِد وما أشبهه . ويقال : تسَغْسَغَتْ ثَنِيَّتُه ، إذا تحرَّكت . س ف س ف سفسف سَفْسَفَ عملَه ، إذا لم يبالغ في إحكامه ؛ عملٌ سَفْسافٌ ، إذا كان كذلك . وكل سَفْساف فهو دون الإحكام . وفي الحديث : « إنَّ اللّه يحبُّ معاليَ الأمور ويكره سَفْسافَها » . والسَّفْسَف : ضرب من النبت ؛ لغة يمانية ، وهو الذي يسمِّيه أهل نجد العَنْقَز ، وهو المَرْزَنْجُوش « 4 » ، فارسي . س ق س ق قسقس من معكوسه : القَسْقَسَة ؛ يقال : قَسْقَسْتُ ما على العظم من اللحم ، إذا أكلته . وكذلك قَسْقَسْتُ ما على المائدة ، إذا أكلت كل ما عليها . وسيفٌ قَسقاسٌ ، أي كَهَامٌ . والقَسْقاس : شدَّة الجوع والبرد . والقَسْقاس : سير الليل . زعم قوم أنه لا يستحقّ اسم القَسْقَسَة حتى يكون سير الليل مع الجوع . قال الشاعر ( طويل ) : أتانا به القَسْقَاسُ يَرْعَشُ « 5 » خابِطا * ولليل أسْجافٌ على البِيد تُسْبَلُ

--> ( 1 ) سبق إنشادهما ص 133 . ( 2 ) ديوانه 105 ، والبلدان ( عسعس ) 4 / 121 ، والمقاييس ( عس ) 4 / 44 ، واللسان ( عسس ) . وفي الديوان : ألِمّا على الربع . . . ؛ وفي المقاييس : ألم ترم الدار الكثيب . . . ! ( 3 ) من هنا إلى آخر المادة : سقط من ل . ( 4 ) م ط : « المرزجوش » . وانظر : المعرَّب 309 . ( 5 ) ضُبط في ل : « يُرْعَش » . وأثبتنا ما في ب لأنه موافق لتعليق ابن دريد بعد الشاهد ؛ وقد سقط هذا التعليق من ل .