محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

145

جمهرة اللغة

نصص واستُعمل من معكوسه : النَّصّ ؛ نَصَصْتُ الحديثَ أنُصُّه نَصًّا ، إذا أظهرته . ونَصَصْتُ العروسَ نَصًّا ، إذا أظهرتها . ونَصَصْتُ البعيرَ في السير أَنُصُّه نَصًّا ، إذا رفعته . وقالوا : نَصَصْتُ الحديثَ ، إذا عزوته إلى محدِّثك به . ونَصَصْتُ العروسَ نصًّا ، إذا أقعدتها على المِنَصَّة . وكل شيء أظهرته فقد نَصَصْتَه . ونُصَّةُ المرأةِ : الشَّعَرُ الذي يقع على وجهها من مقدَّم رأسها . وقال قوم : النُّصَّة والقُصَّة واحد . ص و وأُهملت في الثنائي ، وستراها في موضعها إن شاء اللّه « 1 » . ص ه ه صهه أما قولهم : صَهِ يا هذا ، في معنى اسكت ، فليس من هذا الباب ، وقد قالوا : صَهِ وصَهْ وصَهٍ . وكان الأصمعي يعيب ذا الرُّمَّة في بيته الذي يقول فيه ( طويل ) « 2 » : إذا قال حادِينا لتَرْنيم نَبْأَةٍ * صَهٍ لم يكن إلّا دَويُّ المَسامِعِ هصص ومن معكوسه : هَصَّ الشيءَ يَهُصُّه هَصًّا ، إذا وطئه فشدخه ، فهو هَصِيص ومَهْصوص . وبه سُمِّي الرجلُ هُصَيْصا . ص ي ي أُهملت الصاد والياء في الثنائي ولها مواضع تراها إن شاء اللّه « 3 » .

--> ( 1 ) ص 900 . ( 2 ) ديوانه 360 ، والحيوان 6 / 248 ، والعين ( صه ) 3 / 345 ، واللسان ( صهصه ) . وفيها جميعا : لتشبيه نبأةٍ . ( 3 ) ص 210 و 241 .