محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
116
جمهرة اللغة
وما سمعنا العام هَادَّة ، أي ما سمعنا رعدا . وسمعنا هَدَّةً مُنْكرةً ، أي صوتا . وفلان يَهُدُّ الأرضَ في مشيه ، إذا جاء يطأ وطأً شديدا . ورجلٌ هَدٌّ : جَبان . وأكَمَةٌ هَدُودٌ : صعبة المنحدِر ، وربما تردّت الإبل منها . ويقال : رجلٌ هَدٌّ وأَهَدُّ ، بمعنى الجبن والضعف . وهَدَّك فلانٌ من رَجُلٍ ، أي حَسْبُك به . د ي ي استُعمل من معكوسه : اليَد ، وهي ناقصة ، وليس هذا موضعها « 1 » .
--> ( 1 ) ص 234 و 1062 . وفي هامش ل أن في نسخة أخرى : « وقال الشاعر في اليد ( كامل ) : قد أقسموا لا يمنحونك طاعةً * حتى تمد إليهم كفَّ اليدِ وقال آخر ( كامل ) : * يديان بيضاوان عند مُجاشع * قال أبو بكر : يد إذا صغّرتها قلت : يُدَيّة » . والبيت الأوّل سيجيء في متن الجمهرة ص 1307 برواية : كفّ اليدا ، والتخريج هناك .