سيد جعفر سجادى
1366
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى )
و نتايج مترتبهء بر فعل نباشد آن آثار و نتايج را منفعت نامند . پس اگر منظور فاعل و آنچه او را بر انجام فعل بر انگيخته است همان آثار مترتبه باشد غايت است و در غير اين صورت منفعت و ممكن است بر يك فعل آثار و نتائج زيادى مترتب باشد و لكن برانگيزنده و باعث فاعل و آنچه منظور فاعل از انجام فعل است قسمتى از آن آثار باشد در اين صورت هم غايت موجود است و هم منفعت زيرا آن قسمت از آثار كه برانگيزندهء فاعل بر انجام فعل است غايت است و آن قسمت از نتايج كه از آثار قهرى فعل است و در عين حال مورد نظر فاعل هم نيست فائده محسوب مىشود . مراد حكماء كه گويند افعال خدا معلل باغراض نيستند اين است كه برانگيزندهء او آثار و نتايج افعال نيست كه عايد به او شود و محتاج و مكمل بآثار مترتبهء بر فعلش نيست سيد شريف گويد غارت عبارت از چيزى است كه فعل براى آن انجام مىشود يعنى هدف از آن فعل مىباشد « النزاع بين الفلاسفة و الاشاعرة فى اثبات العلل و الغايات للاشياء و عدمه فلكل فعل و حركة غاية و سبب عند الحكماء و ليس كذلك عند هولاء لانهم ينكرون العلة و المعلول و ينكرون الايجاب و الاستلزام فى فاعل مطلقا » ( اسفار ج 2 ص 115 ) . شيخ الرئيس گويد : كليهء حركات و متحركات را غايتى مىباشد اعم از غايت ما اليه الحركة يا ما لاجله الحركة و غايت به معناى دوم در تمام حركات و متحركات موجود است زيرا بناچار هر حركتى منتهى بهدف و غايتى مىشود . ( از اسفار ج 2 ص 539 ) . صدرا گويد : غايت گاه نفس فاعل است مانند فاعل اول و گاه امرى ديگر است در غير فاعل و آن يا در قابل است مانند تمام حركات كه مبدأ صدور آنها رويت يا طبيعت است و يا در غير قابل است مانند كسى كه كارى را انجام دهد براى رضايت شخصى كه در اين صورت رضايت شخص ثالث غايت است نه فاعل ( از اسفار ج 1 ص 173 ) . حاجى سبزوارى گويد غايت مشترك است ميان ما اليه الحركة و ما لاجله الحركة و بنا بر اين فاعل هر حركت و مبدأ آن به چند فاعل و مبدأ ( قريب و اقرب بعيد و ابعد ) منحل مىشود و براى هر يك از آنها بعد از تحقق و حصول غايتى است . « فغاية ما اليه الحركة ما لاجله الحركة غدت مشتركة فتستعمل بالمعنيين ففاعل كل حركة و مبدأها كانه تنحل بفواعل و مباد قريب و اقرب و بعيد و لكل منهما حيث تحقق غاية المحركة العالمة للتحريك اولهما اى ما اليه الحركة و ربما ما اليه الحركة محركة شوقية عنى فاتحد الغايتان كما من خيز بحيز ساما من الاول ترد أي تنضجر من موضع فتخيل صورة موضع آخر قتشتاق اليه فتحرك نحوه و ينتهى حركتك اليه فنفس ما اليه الحركة غاية شوقية ايضا و ربما غايتها لا تتحد بغاية الشوقية و ح فغاية لقوة فى العضلة مثل غاية الطبايع دواما حاصلة فتاك القوة كانها طبيعة جمادية و الطبيعة كانها قوة محركة حيوانية فلهذا و للطبائع غايات شوقية و غايتها ان لم تتحد لها مقيسا الى الشوقية فعله الباطل عد . . . »