سيد جعفر سجادى

1327

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى )

و ما من شىء الا و الباء مكتوبة عليه ) پس آنچه در همهء كتب منزلهء سماويه است در قرآن است و آنچه در قرآن است در سورهء حمد است و آنچه در حمد است در بسم الله الرحمن الرحيم است و آنچه در بسم الله الرحمن الرحيم است در باء بسم الله و امير المؤمنين فرمود منم آن نقطهء زير باء و از اين جاست كه گفته‌اند ( على سر خدايست و كسى پى نبرد سر خدا را يا رب بالالف التى لم تعطف * و بنقطه هى سر كل الا حرف ثبت على هداى و اتمم نوره * يا من به اصحب عنى مكتفى ( نكتهء دويم ) اينكه حروف معجمه نقطه دارند بر خلاف ساير حروف البته حكمتى و سرى دارد چنانچه گويند مولى الموالى فرمايد سر الكتب المنزلة فى القرآن و سر القرآن فى فاتحة الكتاب و سر فاتحة الكتاب فى بسم الله الرحمن الرحيم و سر بسم الله الرحمن الرحيم فى نقطة تحت الباء و انا نقطة تحت الباء شيخ عبد الوهاب ابن احمد شعرانى در كتاب ميزان روايت كند قال على عليه السلام لو شئت لاوقرت لكم ثمانين بعيرا من علوم النقطة التى تحت الباء فرمود اگر بخواهم در معنى باء بسم الله هشتاد بار شتر كتاب بنويسم ميتوانم ( و عن ابن عباس ان عليا فسر لي باء بسم الله من اول الليل الى آخره و ما تم تفسيره ) اگر نقطهء زير باء يا نقاط ديگر در حروف معجمه فائده و خاصيتى نداشت عالم علم سلونى قبل ان تفقدونى چنين فرمايشى نمىفرمود ( نكتهء سيم ) اسم مبارك على عليه السلام مشتق از اسم خداست كه عرب به همين نام شريف ( على ) خوانندش و اهل طايف ( حميد ) يا ( تحميد ) در مكه ( باب البلد ) در عراق ( امير النحل ) در رقم آسمانى ( احد ) و در آسمانهاى هفتگانه بدين ترتيب موسوم است ( عبد الحميد ) ( عبد المجيد ) ( عبد الصمد ) ( ذو العلى ( مزكى ) ( ابو العلى ) ( عبد العلى ) ( ذات العلى ) ( رب العلى ) ( على الاعلى ) و حضرت بارى او را در مسند عزت نشانيده و ( امير المؤمنين ) نام نهاده و عجم نيز به اين اسم شريف ميخوانندش و ليكن در زبور ( ارى ) در تورية ( بر لبها ) و ( ايليا ) در انجيل ( اليا ) ( و شنطيا ) در قرآن ( هل اتى ) و در نزد اهل هند ( گلبن ) در نزد اهل روم ( بطريسا ) در خطا ( برليا ) در فارس ( جبير ) و ترك ( تيبر ) و زنجيان ( خيبر ) و ( معيلا ) و كاهنان ( بوى ) و حبشة ( تبريك ) و ارامنه ( فريق ) و فرنك ( مجيلان ) و دايه‌اش ( ميمون ) و مادرش ( حيدر ) و ( ابو البشر ) و ( ابو العز ) و پدرش ( زهير ) و ( ابو الحسن ) و خواجهء دو سرا ( ابو تراب ) و در قرآن نيز از براى آن سرور اسامى مختلفه ذكر شده چنانچه بيايد ابن بابويه در كتاب معانى الاخبار آورده صعد امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام على المنبر فقال ايها الناس انسبونى فمن فنى فليسبينى و الا فانا انسب نفسى فانا زيد ابن عبد مناف بن عامر بن عمرو بن المغيرة بن زيد بن كلاب فقام ابن الكواء فقال له هذا ما نعرف لك نسبا غير انك على ابن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصى بن كلاب فقال له يا لكع ان ابى سمانى زيدا باسم جده قصى و اسم