أبو علي سينا
پيشگفتار 11
رگشناسى يا رساله در نبض ( فارسى )
آثار فلسفى ابن سينا و بحث و فحص در مطالب آن ، در عالم اسلام خاصّه در حوزههاى علمى اهل تسنّن موج شديدى بر عليه او برخاست ، تا بجايى كه سنّت فلسفى او را شومى روزگار محسوب داشتند « 1 » و شفاى او را شقا « 2 » و خوانندگان آن را بيمار خواندند « 3 » و كذب ابن سينا را حتّى در دم واپسين ياد كردند « 4 » و كتاب شفا را در ملأ عام سوزاندند « 5 » و وقاحت را تا جايى رساندند كه ابن سينا را از جمله مخانيث دهريّه خواندند « 6 » و اين در حالى است كه در حوزههاى علمى تشيّع از او با جلالت و بزرگى ياد مىكردند . مير داماد استرآبادى او را رئيس فلاسفة الإسلام « 7 »
--> - نيوريوك 1948 م . ) ، ص 105 و همچنين مقالهء آقاى دكتر يحيى مهدوى تحت عنوان : « از هزارهاى به هزارهء ديگر » كه در مجلّهء آينده سال هشتم شمارهء 5 ، 1361 ه . ش . ص 302 - 386 چاپ شده است . ( 1 ) ابيات زير ناظر به همين معنى است : قد ظهرت فى عصرنا فرقة * ظهورها شوم على العصر لا تقتدى فى الدّين الا بما * سنّ ابن سينا و ابو نصر المقرى ، ج 1 ، ص 716 ، به نقل از التراث اليونانية ، ص 153 ( 2 ) شهاب الدّين ابو حفص محمّد بن عمر سهروردى متوفّى 633 به ترغيب الناصر الدّين اللّه خليفهء عبّاسى ، در پى آن شد تا شفاى ابن سينا را شقا بنمايد . ترجمهء رشف النّصائح الايمانية فى كشف الفضائح اليونانية ، ص 82 . ( 3 ) ابيات زير ناظر به اين معنى است : قطعنا الاخوة من معشر * بهم مرض من كتاب الشفاء و ماتوا على دين رسطالس * و متنا على مذهب المصطفى صون المنطق و الكلام عن المنطق و الكلام ، ص 5 . ( 4 ) ابن نجاء الاربلى آخرين سخنى كه هنگام مرگ گفت اين بود : « صدق اللّه العظيم و كذب ابن سينا » بغية الوعاة ، ص 226 ( 5 ) الكامل فى التاريخ ، ذيل حوادث سال 555 . ( 6 ) رشف النصائح الايمانية فى كشف الفضائح اليونانية ، ص 25 . ( 7 ) قبسات ، ص 487 .