احمد بهشتى

371

تجريد شرح نمط هفتم از كتاب الاشارات و التنبيهات شيخ الرئيس ابن سينا ( فارسى )

براى هميشه از رسيدن به نجات و رستگارى محرومند . شيخ الرئيس دربارهء احوال اين سه گروه مىگويد : حال البالغ في فضيلة العقل و الخلق و له الدّرجة القصوى فى السّعادة الأخرويّة و حال من ليس له ذلك ، لا سيّما فى المعقولات إلّا أنّ جهله ليس على الجهة المضّارّة فى المعاد و إن كان ليس له كثير ذخر من العلم جسيم النّفع فى المعاد إلّا أنّه فى جملة أهل السّلامة ، و نيل حظّ مّا من الخيرات الآجلة و آخر كالمسقام ، و السّقيم هو عرضة الأذى فى الآخرة ؛ يكى حال كسى كه در فضيلت عقلانى و اخلاقى به كمال رسيده و در سعادت اخروى داراى برترين درجه است و ديگرى حال كسى كه به ويژه در معقول‌ها ، از چنين درجه‌اى برخوردار نيست ، ولى جهل او - جهل بسيط است - به گونه‌اى نيست كه در معاد ، زيان بخش باشد . او هرچند ذخيرهء فراوانى از علمى كه در معاد سود عظيمى داشته باشد ، ندارد ، ولى در صف اهل سلامت بوده و از خيرات اخروى بهره مىبرد و ديگرى به منزلهء همان بيمار غير قابل درمان جسمى و در معرض عذاب و شكنجهء اخروى است . شيخ الرئيس سپس دربارهء اين‌كه بيشتر انسان‌ها اهل نجات مطلق يا نسبىاند ، مىگويد : و كلّ واحد من الطّرفين نادر و الوسط فاش غالب و إذا أضيف إليه الطّرف الفاضل ، صار لأهل النّجاة غلبة وافرة ؛ هر يك از دو طرف ، نادر و گروه ميانه ، ظاهر و غالب است و هرگاه ، گروه فاضل و كامل به گروه ميانه ، افزوده شود ، براى اهل نجات ، غلبه و افزونى چشم‌گيرى فراهم مىگردد . با اين توضيحات ، روشن مىشود كه وجود انسان ، توأم با خير فراوان و شرّ اندك است . بنابراين ، نظام آفرينش « نظام احسن » است و شرور قليل و اندك ، موجب خدشه دار شدن بيانى كه شيخ الرئيس در فصل پيش مطرح كرد ، نمىشود . عالم ماده قابليّت حسن مطلق ندارد ، بلكه قابليّت حسن برتر دارد و اگر قابليّت داشت ، فيّاض على